الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
استغل زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، فرصة غيد الأضحى لممارغ هوايته في التملق والتودد للدول لكسب التعاطف فيما يخص نزاع الصحراء.
وضم زعيم جبهة البوليساريو لأول مرة تونس إلى قائمته عندما وجه رسالة تهنئة عيد الأضحى للرئيس التونسي، قيس سعيد، تخللها سعي دبلوماسي لتحقيق مكتسب يعني الموقف التونسي من نزاع الصحراء، على الرغم من النيل الفاضل لقيس سعيد البوليساريو بدافع جزائري محض.
وطلب زعيم البوليساريو صراحة في رسالته من الرئيس التونسي، قيس سعيد إقامة علاقات تعاون مع تونس، في سياق التقارب الحاصل حليا بتوجيهات وضغوط جزائرية مبتغاها الإعتراف بالبوليساريو وعزل المملكة المغربية مغاربيا، وربح رهان أصوات الدول الخمس بالمنطقة لصالح الجبهة الإنفصالية.
وقال زعيم البوليساريو في رسالته: “وفي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البشرية، لا يسعني إلا أن أجدد لكم صادق الإرادة في تجسيد روابط الأخوة والصداقة بين شعبينا في تكريس علاقات وطيدة، قوامها الاحترام المتبادل وخدمة صالح بلدينا وطموحات شعوب المنطقة عامة في التعاون والتكامل والرقي والازدهار.”
وتبني جبهة البوليساريو التهنئة هذا التطور على التوجيهات الجزائرية، وكذا الرسائل الإيجابية التي قدمتها تونس سلفا بعد إستقبال رئيسها لزعيم البوليساريو بشكل في غشت 2022 بمناسبة إنعقاد قمة تيكاد 8 في تونس، فضلا عن الطرق الجزائري المفروض على تونس سياسيا وإقتصاديا وتجاريا وأمنيا.
المصدر:
كود