قضت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة ، برئاسة القاضي كريم ريحان، وفق ما أوردته “الجديدة بريس”، بإدانة شبكة مكونة من ست نساء متخصصة في الدعارة الرقمية، بعد متابعتهن في حالة اعتقال على خلفية استغلال شقة سكنية بحي النجد لممارسة أنشطة مرتبطة بالبغاء عبر الوسائط الإلكترونية.
وقضت المحكمة بإدانة المتهمة الرئيسية بعشرة أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذتها بتهم تتعلق بتسيير واستغلال محل يستعمل بصفة اعتيادية للدعارة، وجلب أشخاص لممارسة البغاء، والوساطة فيه، إضافة إلى الاستفادة من عائداته واستعمال وسائل الاتصال الحديثة في الترويج لهذا النشاط.
كما أصدرت الهيئة القضائية حكماً يقضي بثلاثة أشهر حبسا نافذا في حق باقي المتهمات الخمس، بعد متابعتهن من أجل المشاركة في تسيير واستغلال نفس المحل، وجلب الزبائن، والاستفادة من عائدات النشاط، وفق ما ورد في ملف القضية.
وحسب معطيات الملف، فقد تمكنت المصالح الأمنية بمدينة الجديدة من تفكيك هذه الشبكة بعد تتبع دقيق لنشاطها عبر الإنترنت، حيث تم رصد إعلانات مشبوهة واستدراج المعنيات بالأمر عبر وسائل تقنية، قبل تنفيذ عملية مداهمة داخل الشقة المعنية.
وأضافت المصادر أن العملية جرت تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وأسفرت عن توقيف المشتبه فيهن وحجز وسائل وأدوات ومبالغ مالية، قبل إخضاعهن لتدابير الحراسة النظرية وإحالتهن على العدالة.
وتبعا لذات المصدر، كشفت التحريات الأولية أن المتهمة الرئيسية كانت تدير هذا النشاط رفقة شقيقتها ووالدتها، عبر استغلال شقة سكنية وتحويلها إلى فضاء لاستقطاب الزبائن مقابل مبالغ مالية متفاوتة.
وتندرج هذه القضية ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمحاربة الاستغلال غير المشروع للفضاءات السكنية عبر الإنترنت، والتصدي للأنشطة المخالفة للقانون.
المصدر:
هبة بريس