آخر الأخبار

الروينة فالداخلة وكلميم.. ملاسنات واشتباكات ومواطنين ما قدروش يعيدو بسباب قلة العرض وآخرين استعملوا شرع اليد .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

شهدت كل من الداخلة وكلميم حالة من الاستياء الشديد في صفوف المواطنين تزامنا والتحضيرات لعيد الأضحى واقتناء أضاحي العيد، البارح الإثنين، حيث تحولات أسواق الماشية لحلبات مصارعة للحظوة بأضحية العيد.

وعاش سوق الماشية كلميم على وقع الملاسنات والتدافع بين المواطنين، والتي كادت أن تتطور لتصل حد تبادل الضرب والجرح، وذلك نتيجة للتسابق قصد الحصول على أضحية العيد، حيث تحول السوق لحلبة مصارعة أمام الشاحنات المحملة بالمواشي القادمة من مدن أخرى، كما لم يسلم الكسابة من أنواع القذف والسب والشتم نتيجة الغلو في الأسعار التي التهبت على ضوء الارتفاع الكبير في الطلب وقلة العرض.

وبالتزامن مع الصراع الدائر بين المواطنين للحصول على الأضحية جرى تسجيل حضور مكثف لعناصر القوات المساعدة والأمن الوطني والسلطات المحلية، حيث جرى التدخل لفض الملاسنات والاشتباكات بالأيدي والحيلولة دون تطور الأمور أو خروجها عن السياق، لاسيما وأن منطق “شرع اليد” بات سائدا.

ومن جانب آخر، سار المواطنون لمدينة الداخلة على ذات الدرب، إذ جرى تسجيل ملاسنات واشتباكات بين المواطنين من جهة والمواطنين والكسابة من جهة أخرى، نتيجة للارتفاع المهول في أسعار الأضاحي، وبلوغها أثمانا غير معقولة فرضت منطقا جديدا في تجارة المواشي، وكذا مساعيهم لتأمين غايتهم في ظل ندرة العرض دون إعتماد شروط للشراء أو تحديد ماهية الأضحية ونوعها وسنها.

وتدخلت عناصر القوات المساعدة والأمن الوطني والسلطات المحلية عدة مرات للحيلولة دون تطور الأمور، وذلك عبر إعتماد سلسلة إجراءات من ضمنها تكثيف الحضور قي سوق الماضية وتأمين الشاحنات توجسا من خروج الأمر عن السيطرة، خاصة وأن المواطنين باتوا بتهمون الكسابة والعارضين بإخفاء قطعانهن لبيعها في اليوم الأخير بأرقام فلكية.

وعلى ضوء الوقائع في المدينتين حمّل المواطنون الدولة والكسابة على حد سواء مسؤولية الإرتفاع المهول في الأسعار، مستهجنين عدم توفير عرض ملائم يؤمّن حاجيات السوق، ومتهمين الكسابة بتمهيد الطريق أمام “الشناقة” للنيل من جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية، مؤكدين أن السوق المحلية لم توفر للمواطن العدد الكافي من الأضاحي ما ياهم في تضاعف الأسعار، واصفين إياهم بتجار الأزمات الذين تخلوا عن إنسانية على حساب المواطن البسيط.

ويشار أن المواطنين وإلى حدود اللحظات باتوا يعيشون على سراب وصول شاحنات من مدن أخرى، علما بأن وصولها للداخلة خصوصا بعيد المنال نتيجة لبُعد المسافة وإرتفاع التكلفة وحلول عيد الأضحى.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا