آخر الأخبار

الكاتب المغربي المعطي قبال لـ"كود": زيارة الملك لفرنسا ماشي غير تدفّي العلاقات راه معاهدة جديدة غادي تبدّل شكل الشراكة بين الرباط وباريس .

شارك

عمر المزين – كود///

قال الكاتب المغربي، المعطي قبال، في تصريح لـ”كود” على هامش الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، إن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحرص، قبل مغادرته قصر الإليزيه العام المقبل، على ترك حصيلة إيجابية لولايتيه، معتبراً أن الزيارة الرسمية المرتقبة للعاهل المغربي خلال الخريف القادم، بعد انتهاء الانتخابات التشريعية، والتي ستتميز بتوقيع المعاهدة المغربية الفرنسية، تندرج ضمن هذا السياق”.

وأضاف قبال المقيم بفرنسا أن “هذه المعاهدة، الأولى من نوعها، ستضع العلاقات بين البلدين على سكة التفاهم والتبادل والتعاون، باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في وضعية جيوسياسية دولية متقلبة”

وأوضح المتحدث أن “هذه الزيارة ليست مجرد تدفئة للعلاقات، كما هو شأن العلاقات الفرنسية الجزائرية التي شهدت مؤخراً زيارة وزير الداخلية نونياز ووزير العدل دارمانان إلى الجزائر وعودة سفير فرنسا ستيفان روماتي، بل تمثل تعزيزاً لشراكة تقليدية عريقة بين المغرب وفرنسا”.

وأكد المعطي قبال أن المغرب لا يعيش على “عقدة الغواية الفرنسية”، وإنما يتوفر على مرجعيته السياسية والثقافية التي تجعله يتعامل مع الشريك الفرنسي أو أي شريك آخر وفق قاعدة المكاسب المتبادلة أو منطق “رابح-رابح”.

وأشار إلى أن الشق الثقافي من زيارة الملك محمد السادس قد يخصص لافتتاح المركز الثقافي المغربي، معتبراً أن الحدث سيكون مميزاً. كما توقف عند مشاركة فرنسا كضيف شرف في الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للكتاب بالرباط، معتبراً أن حضورها لم يكن مميزاً بسبب اعتماد أسماء متكررة وأخرى احتياطية، وهو ما لم يخلق حيوية داخل جناحها.

وبخصوص المركز الثقافي المغربي، تساءل المتحدث حول التسمية التي ستُعتمد له، مبرزاً أن افتتاحه ترافقه رهانات متعددة، من بينها تعيين مسؤول يتوفر على كفاءة في التسيير والتوجيه وخبرة ميدانية بالمشهد الثقافي الأوروبي والدولي، بما يسمح ببناء مشهد ثقافي منفتح ومتفاعل مع ما هو عالمي، بعيداً عن العروض الفلكلورية والاستشراقية.

وأضاف أن بعض الأسماء التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لتولي هذه المهمة تفتقد إلى الجدية، معتبراً أن القرار النهائي يعود إلى الملك محمد السادس.

كما أشار المعطي قبال إلى أوضاع مغاربة فرنسا، خاصة الشباب، الذين يقدمون صورة مشرفة عن المغرب رغم ما يواجهونه من تحرشات عنصرية وصعوبات مرتبطة بفرص الشغل، مؤكداً أنهم يعتزون بهويتهم المغربية، ويتألقون في المدارس الكبرى ويخترقون مجال السياسة، فيما يظل المغرب بالنسبة إليهم أفقاً للعيش.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا