كشفت الأمم المتحدة عن برمجة الندوة الإقليمية الكاريبية للجنة الرابعة والعشرين المعنية بتصفية الاستعمار، المرتقب تنظيمها بمدينة ماناغوا في نيكاراغوا خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و27 ماي الجاري؛ وذلك في إطار مواصلة النقاش حول قضايا الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، وفي مقدمتها نزاع الصحراء المغربية.
ووفق المعطيات المدرجة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإن الندوة ستعقد تحت شعار “التقدم المحرز، والالتزامات المتجددة، والشراكات، والنهج المبتكرة”؛ وذلك برئاسة مينيسا رامبالي، سفيرة سانت لوسيا، بصفتها رئيسة اللجنة الخاصة “C-24″، التي تضطلع بمتابعة ملفات تصفية الاستعمار داخل منظومة الأمم المتحدة.
وأكدت المنظمة الأممية أن أشغال الندوة ستخصص لتقييم التطورات المرتبطة بمسار تصفية الاستعمار، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون والشراكات الدولية بشأن القضايا المدرجة ضمن اختصاص اللجنة، على أن تُرفع الاستنتاجات والتوصيات النهائية إلى الدورة الموضوعية للجنة الخاصة المرتقبة خلال يونيو المقبل، قبل إحالتها لاحقا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المرتقب أن تعرف الندوة مشاركة فعاليات سياسية وحقوقية ومدنية من الأقاليم الجنوبية للمملكة، من أجل تقديم مداخلات ومعطيات مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية بالصحراء المغربية؛ مع تسليط الضوء على المشاريع التنموية والبنيات التحتية، التي أطلقتها المملكة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
ويعد هذا الموعد الأممي محطة دبلوماسية مهمة ضمن المسار المرتبط بملف الصحراء داخل أجهزة الأمم المتحدة، خاصة في ظل سعي المغرب إلى تعزيز حضوره المؤسساتي والترافعي داخل مختلف المحافل الدولية؛ من خلال إبراز المقاربة التنموية التي تعتمدها الرباط بالأقاليم الجنوبية وربطها بأبعاد الاستقرار والتنمية المحلية.
وتضم اللجنة الرابعة والعشرون التابعة للأمم المتحدة في عضويتها عددا من الدول من مختلف القارات؛ من بينها الصين وروسيا والهند وإندونيسيا وكوبا وفنزويلا وتونس وسوريا وإثيوبيا، إلى جانب دول من منطقة الكاريبي. وتواصل هذه الهيئة الأممية عقد ندوات إقليمية سنوية لمتابعة القضايا المرتبطة بتصفية الاستعمار وتطورات الأقاليم المدرجة ضمن اختصاصها.
المصدر:
هسبريس