أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجهت تعليمات إلى مسؤوليها الجهويين والإقليميين تدعو إلى تقديم التسهيلات اللازمة لفائدة نساء ورجال التعليم بخصوص يوم السبت المقبل، بما يتيح لهم قضاء عطلة العيد في أجواء عائلية مناسبة، وذلك عقب القرار الحكومي القاضي بتمديد عطلة الإدارات العمومية لتشمل يوم الجمعة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الوزارة شددت، في مقابل ذلك، على ضرورة ضمان الجاهزية الكاملة لمختلف الترتيبات المرتبطة بامتحانات البكالوريا، المرتقب انطلاقها يوم الاثنين فاتح يونيو 2026، مؤكدة أهمية استكمال جميع الإجراءات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بهذه المحطة الوطنية، سواء ما يتعلق بتأمين مراكز الامتحان أو تعبئة الأطر التربوية والإدارية المكلفة بالإشراف والمراقبة.
وأكدت المصادر أن التوجيهات الصادرة عن الوزارة تروم تحقيق توازن بين تمكين الأطر التعليمية من الاستفادة من أجواء العيد في ظروف مريحة، وبين الحفاظ على التعبئة الكاملة لإنجاح امتحانات البكالوريا، التي تعد من أبرز المحطات التربوية خلال الموسم الدراسي.
كما دعت الوزارة، وفق المعطيات المتوفرة، إلى مواصلة التنسيق بين الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية لضمان مرور الامتحانات في ظروف تنظيمية ملائمة، بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص ويؤمن السير العادي لهذا الاستحقاق الوطني.
وأمس الجمعة أعلنت رئاسة الحكومة، عن تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية بصفة استثنائية يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الأربعاء 27 ماي الجاري.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا القرار يأتي “عملا بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليوز 2005)”، المنظم للعطل والأعياد بالإدارات العمومية والجماعات الترابية.
ويمنح هذا القرار الموظفين والإداريين عطلة ممتدة تمتد من يوم الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى، إلى غاية نهاية الأسبوع، وهي كانت مطلبا واسعا لدى فئات من الموظفين والأجراء الذين سبق أن طالبوا بتمديد عطلة العيد لهذه السنة.
المصدر:
العمق