آخر الأخبار

حملات تروم رصد أسعار الأضاحي وتشجيع "الممارسات الجيدة" بالأسواق

شارك

إثر القرار الأخير الصادر عن رئيس الحكومة، الذي تضمّن حزمة من التدابير الرامية إلى تأطير أسواق بيع أضاحي العيد والتصدي للممارسات التي تساهم في الارتفاع غير المبرر للأسعار، شرعت جمعيات حماية المستهلك في إجراء حملات ميدانية بعدد من الأسواق المرخّص لها بالمملكة.

تهدف هذه الحملات، التي تنظم بتنسيق مع الجهات الوصية، إلى الوقوف على مدى احترام التدابير المعلنة، ومراقبة مستويات الأسعار وتوعية المستهلكين، مع محاولة رصد الاختلالات التي تشهدها هذه الفضاءات، في أفق إعداد تقارير مفصّلة.

وأكد وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك (FNAC)، أن “الجامعة دأبت على تنظيم مبادرات تحسيسية كل عام، غير أن هذه السنة تتميّز بخصوصية، بالنظر إلى القرار الأخير الصادر عن رئاسة الحكومة، حيث طالبنا الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة بتكثيف جهودها الميدانية”.

مصدر الصورة

وأوضح مديح، في تصريح لهسبريس، أنه “تم توجيه الجمعيات لتسجيل حضور وازن بغالبية الأسواق، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتكريس دور الحركة الاستهلاكية في التوعية والمواكبة”، مفيدا بأن “أعضاء الجمعيات المنخرطة في الجامعة يتابعون مدى تطبيق القرار الحكومي على أرض الواقع، ومدى التزام الموردين والمهنيين به”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك ستقوم بإعداد تقرير مفصل حول وضعية الأسواق هذه السنة، وطبيعة الاختلالات التي ما زالت تعاني منها، ومدى استفادة المستهلكين من التدابير الحكومية المعلنة”.

وسجل رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك أن “هذه الحملات تستهدف الأسواق الواقعة بنفوذ الجمعيات الشريكة (ما يقارب 40 جمعية)، وبمشاركة حوالي 20 شباكا للمستهلك”.

مصدر الصورة

وحول القرار الأخير لرئيس الحكومة بخصوص تدبير أسواق المواشي قبيل عيد الأضحى، لفت المسؤول ذاته إلى أن القرار يكتفي بالاستناد إلى القانون التنظيمي رقم 113.14 الخاص بالجماعات، والقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، دون أن يحيل على القانون رقم 31.08 المتعلق بتدابير حماية المستهلك.

وختم مديح بالتأكيد على أن “التجارة القائمة على البيع والشراء حرّة وحلال، لكن محاولة استغلال المواطنين وسرقتهم أمر مرفوض ومحرّم أيضا”، على حد تعبيره.

من جهته، سجّل عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك (FMDC)، أن “الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة شرعت في تنفيذ زيارات ميدانية إلى أسواق الماشية المرخص لها بعدد من مناطق المملكة”.

مصدر الصورة

وقال الشافعي، في تصريح لهسبريس، إن “الأعضاء المنخرطين في هذه المبادرات الميدانية يقومون بتوعية المستهلكين حول كل ما له علاقة باقتناء الأضاحي، بهدف تفادي مجموعة من الأخطاء الشائعة والمتكررة، التي عادة ما تنتهي بشكاوى”.

وأضاف أن “عمل الجمعيات يقوم كذلك على تحسيس وتوعية المستهلكين، حيث يتم تنظيم حلقيات داخل الأسواق، وتوزيع مطويات تتضمن إرشادات حول كيفية اقتناء الأضاحي والاعتناء بها إلى حين موعد نحرها”.

وتابع بأن “هذه الدينامية تستهدف أيضا مراقبة أسعار بيع رؤوس الماشية، حيث لوحظ أن الأثمنة تظل جد مرتفعة، وكان يجب أن تنخفض بما بين 1000 و1200 درهم مقارنة بسنة 2024، اعتبارا لتحقّق عنصر الوفرة بعد التساقطات الأخيرة”.

مصدر الصورة

وذكر رئيس الفيدرالية الجهوية لحماية المستهلك-سوس ماسة أن “من المقرر أن تكون التدابير المتخذة في هذا الجانب محطّ تقارير مستقلة يتم إعدادها، ستوضح بالتفصيل تدبير الأسواق خلال مناسبة مجتمعية من حجم عيد الأضحى”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا