هبة بريس
تشهد الأسواق في الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال هذه الفترة ارتفاعًا ملحوظًا في الإقبال على الإبل، تزامنًا مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك ، حيث تعرف هذه التجارة رواجا متزايدًا مقارنة بباقي أيام السنة.
ويعود هذا الانتعاش إلى تفضيل عدد من العائلات الإبل كأضحية لعيد الأضحى، بالنظر إلى قيمتها الرمزية لدى ساكنة الجنوب، إضافة إلى كونها خيارًا عمليًا في بعض الحالات العائلية.
وفي هذا السياق، لا يقتصر اقتناء الإبل على الأفراد فقط، بل تلجأ بعض الأسر إلى نظام المشاركة، حيث تجتمع العائلة الممتدة على شراء ناقة واحدة، يتم تقاسم ثمنها بين أفرادها، قبل أن يتشاركوا في ذبحها يوم العيد، في أجواء عائلية تعكس روح التضامن والتآزر.
ويؤكد مهنيون في هذا المجال أن الطلب على الإبل يرتفع بشكل واضح مع اقتراب العيد، ما ينعكس على حركة الأسواق ويجعلها أكثر نشاطًا، سواء من حيث البيع أو المفاوضات بين التجار والزبائن.
كما يلاحظ أن هذه الظاهرة أصبحت مرتبطة بثقافة محلية راسخة، حيث تحافظ العديد من العائلات على تقليد اقتناء الإبل كأضحية، رغم تنوع الخيارات المتاحة في الأسواق.
ومع استمرار هذا الإقبال، تبقى أسواق الإبل في الأقاليم الجنوبية وجهة أساسية للباحثين عن هذه الأضحية، التي تحمل بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا يتجاوز قيمتها المادية.
المصدر:
هبة بريس