آخر الأخبار

تفاصيل حصرية على كيفاش تلقات أزيد من 4 طن دالحشيش فـ24 صندوق حديدي قبل ماتفضح القضية بمعلومات الديستي ففاس: تهزات من قرية با محمد ووصلات لقنطيرة وكانت غادية للخارج .

شارك

عمر المزين – كود///

حصلت “كود” على تفاصيل حصرية حول عملية حجز (4 طن و257.7) كيلوغرام من مخدر “الحشيش”، وهي العملية الأمنية التي جرى تنفيذها بفضل معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بفاس المعروفة اختصارا بـ”الديستي”.

وقد مكنت العملية من توقيف سائق شاحنة له علاقة بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بمدخل مدينة القنيطرة، حيث كانت تتواجد كميات المخدرات بداخل الشاحنة التي كان على مثنها وتعود إلى ملكيته، قبل أن تقود التحريات والأبحاث الأمنية من توقيف متهم آخر، ويتعلق الأمر بشقيق أحد المتهمين الرئيسيين في القضية الموجود حاليا في حالة فرار، ويشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار الدولي في المخدرات.

سائق الشاحنة الموقوف الأول أكد أنه ينشط في مجال نقل البضائع خاصة علف الدواجن الذي يتم شحنه من مدينة الدار البيضاء والنواحي، ويعمل على توزيعه بمدن القنيطرة وسيدي يحيى وسيدي سليمان وسوق الأربعاء وغيرها من المدن، مستعملاً شاحنة كانت في ملكية شقيقه، وذلك مقابل مبالغ شهرية تراوحت بين 6000 و7000 درهم خلال الفترة الممتدة بين 2012 و2020، قبل أن يقوم شقيقه ببيع الشاحنة كقطع غيار مقابل مبلغ 10.000 درهم لكونها كانت قديمة.

وأشار خلال البحث معه من طرف عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس التي عالجت هذه القضية إلى أنه خلال سنة 2020 أصبح يتعامل مع مجموعة من أصحاب وسائقي شاحنات نقل سلع قصب السكر وعلف “الشمندر”، ويعمل على توزيعها بالمدن المذكورة مقابل مبالغ أسبوعية بلغت حوالي 1000 درهم إلى غاية سنة 2025.

وأضاف أنه خلال سنة 2025 اشترى شاحنة من نوع MITSUBISHI مقابل 300.000 درهم، وصار يتعامل بشكل مباشر مع الزبناء وأصحاب معامل الإنتاج الموسمي لقصب السكر والشمندر على مستوى مدن مشرع بلقصيري والقصر الكبير، مقابل حصوله على مبالغ أسبوعية وصلت إلى 9000 درهم خلال أشهر مارس وأبريل وماي ويونيو ويوليوز من السنة نفسها.

وبخصوص مصدر تمويل شراء الشاحنة، أوضح أنه اقتناها بمبلغ 300.000 درهم، مول جزءاً منها بقرض بنكي بقيمة 180.000 درهم بأقساط شهرية قدرها 6500 درهم، فيما أدى مبلغ 120.000 درهم نقداً من عائداته كسائق شاحنة نقل السلع ونشاطه في معمل إنتاج الشمندر السكري الكائن بمشرع بلقصيري والقصر الكبير، حيث كانت مداخيله الشهرية تصل إلى 30.000 درهم خلال أشهر ماي ويونيو ويوليوز من سنة 2025.

وبخصوص علاقته بأحد بارونات المخدرات الموجود في حالة فرار، صرح أنه سبق أن تعامل معه في نقل سلع علف الدواجن لفائدته انطلاقاً من أحد المعامل بمدينة الدار البيضاء نحو مدينة الحسيمة، وذلك منذ سنتين، مقابل مبلغ 8000 درهم كان يتسلمه من صاحب السلع، مع عمولة مالية قيمتها 200 درهم للشخص المذكور.

كما أكد أن الشخص نفسه معروف بنشاطه في الوساطة في مجال نقل السلع، بالإضافة إلى نقل المخدرات من نوع “الشيرا”، وأنه سبق أن تحدث معه عن نقل كميات من مخدر الشيرا يفوق وزنها 4 أطنان باستعمال شاحنته من نوع MITSUBISHI، وأن كميات المخدرات التي ضبطت داخل الشاحنة أثناء توقيفه تسلمها من مزود الشخص المذكور مقابل مبلغ مالي قدره 40.000 درهم.

وبخصوص ظروف وتفاصيل عملية نقل كميات المخدرات، صرح أنه يوم الجمعة كان متواجداً بمدينة سلا بصدد شحن سلع بلاستيكية لتوزيعها بمدينة الدار البيضاء، حينها تلقى اتصالاً هاتفياً يطلب منه الحضور يوم الأحد إلى منطقة قروية قرب با محمد بتاونات، من أجل نقل مجموعة من السلع الخاصة بأجزاء السيارات.

وأوضح أنه حوالي الساعة 21 ليلاً من يوم الأحد وصل إلى منطقة “بولغمان” قرب با محمد نواحي تاونات، حيث التقى بالشخص المذكور الذي كان على متن سيارة من نوع “كولف” بيضاء اللون، وجلس بالمقعد الخلفي داخل السيارة، وكان بجانبه شخص لم يتمكن من التعثر عليه، ثم اتفق معه على نقل كمية من مخدر الشيرا تتراوح بين 3 و4 أطنان باستعمال شاحنته مقابل 40.000 درهم بعد نجاح العملية.

وأضاف أنه ركن الشاحنة بإرشاد من بارون المخدرات على مستوى الطريق المؤدية إلى مولاي بوشتى الخمار، ثم توجه رفقة مرافقه إلى دوار يبعد بحوالي 4 كيلومترات عن قرية با محمد، حيث قضى الليلة بمنزل الموقوف الثاني، وهم شقيق بارون المخدرات، فيما غادر الأخير من أجل شحن كميات المخدرات داخل صناديق حديدية بالشاحنة.

وأكد أنه حوالي الساعة الرابعة صباحاً حضر بارون المخدرات من جديد رفقة الشخص الذي كان برفقته، وطلب منه نقل الصناديق الحديدية المحملة بمخدر الشيرا وإيصالها إلى مدينة القنيطرة، مع تسليمه رقم الهاتف الخاص بالشخص الذي سيتسلم المخدرات عند وصوله، ثم انطلق بالشاحنة عبر مسالك بعيدة عن السدود القضائية إلى أن تم توقيفه عند أحد السدود الأمنية وضبط كميات المخدرات المحجوزة داخلها.

وأشار إلى أن الشخص الذي كان برفقة بارون المخدرات بقي بمنزل شقيقه، مشيرا إلى أنه انطلق بالشاحنة المحملة بالمخدرات من منطقة “بولغمان” في اتجاه القنيطرة، وأنه لا يتذكر ملامح أو أوصاف الشخص المذكور.

وأكد أن شقيق الشخص صاحب المخدرات المحجوزة لم يرافقه إلى مكان الشاحنة، بل بقي بمنزله، كما لم يطلعه الشخص المذكور على هوية الشخص الذي سينقل لفائدته المخدرات إلى مدينة القنيطرة، واكتفى بالتنسيق معه هاتفياً عند الوصول.

كما صرح أن شقيق الشخص المذكور تكلف بإيوائه ليلة العملية بطلب من شقيقه، وأن المعني بالأمر طلب منه نقل المخدرات داخل صناديق حديدية مغلقة، مدعياً أنها تتعلق بقطع غيار السيارات.

وبخصوص الشخص المفترض أن يتسلم المخدرات بالقنيطرة، صرح أنه اتفق مع بارون المخدرات ومزوده على التنسيق هاتفياً عند الوصول، وأنه لا يتوفر على الرقم الهاتفي لذلك الشخص.

كما أكد سائق الشاحنة أن الهاتف النقال من نوع HONOR المحجوز منه اقتناه له بارون المخدرات من أجل التواصل معه خلال عملية نقل المخدرات وتسليمها للشخص الذي سيتسلمها بمدينة القنيطرة.

وبخصوص الوجهة التي ستنقل إليها المخدرات بعد وصولها إلى القنيطرة، صرح أنه اتفق على نقل كمية تتراوح بين 2 و3 أطنان من مخدر الشيرا إلى مدينة القنيطرة دون إخباره بالوجهة الموالية.

وبعد مواجهته بنتائج الأبحاث والتحريات التي أثبتت أن مزود الشخص المذكور مبحوث عنه وطنياً من أجل الاتجار الدولي في المخدرات، وأن الصناديق الحديدية كانت مغطاة بأغطية معدنية يرجح معها نقلها إلى خارج الوطن في إطار التهريب الدولي للمخدرات، أكد أنه لم يكن حاضراً أثناء شحن الشاحنة، وأن اتفاقه اقتصر على نقل المخدرات إلى شخص بمدينة القنيطرة دون إخباره بالوجهة.

وبعد مواجهته بنتائج الأبحاث التي أثبتت أنه أثناء توقيفه تم حجز 24 صندوقاً حديدياً تضم 148 رزمة من أكياس المخدرات يفوق وزنها 4 أطنان، صرح لعناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية أن هذه أول عملية لنقل شحنات مخدر الشيرا بالنسبة إليه، وأنه اتفق مع مزود الشخص المذكور على مبلغ 40.000 درهم بعد نجاح العملية.

وبخصوص المتهم الثاني (شقيق بارون المخدرات)، فقد صرح سائح الشاحنة أنه تكلف بإيوائه ليلة العملية، وأن الهاتف HONOR اقتناه له مزود الشخص المذكور للتواصل أثناء نقل المخدرات، فيما يستعمل هاتفاً من نوع SAMSUNG لاتصالاته الخاصة.

أما الموقوف الثاني، فصرح أنه يوم الأحد 10/05/2026 حضر إلى منزل شقيقه أشخاص على متن سيارة بيضاء اللون، وكان من بينهم قريب له وأحد الأشخاص وسائق شاحنة، وأنهم قضوا الليل بالمنزل إلى غاية الصباح، قبل أن يخبره شقيقه بعد منتصف الليل أنهم بصدد تنفيذ عملية نقل كمية من مخدر الشيرا.

وأكد، بعد مواجهته بنتائج الأبحاث التي أظهرت توقيف شاحنة من نوع MITSUBISHI محملة بكمية مهمة من مخدر الشيرا، أن سائق الشاحنة قضى ليلته بمنزلهم قبل التنفيذ، وأنه استقبل رفقة شقيقه الأشخاص المذكورين وساهم في توفير الإيواء، كما شارك في التحضير لنقل كمية من المخدرات.

وأضاف أن حضور أشخاص آخرين إلى المنزل بطلب من شقيقه من أجل المبيت لم يكن المرة الأولى، وأن الغاية كانت عدم إثارة انتباه ساكنة المنطقة أثناء تحميل الشاحنة بالمخدرات.

كما أكد علمه بنشاط شقيقه في ترويج المخدرات، وأن توقف سائق الشاحنة ومرافقيه بمنزلهم كان محطة للتحضير لنقل كمية المخدرات، قبل مغادرتهم.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا