الوالي الزاز -گود- العيون//
أعلنت جبهة البوليساريو في ندوة صحافية لها عن إحداث ما أسمته بـ”المكتب العسكري- الصحراوي لمراقبة التقيد بالقانون الدولي الإنساني”، وذلك في سياق مساعيها الرامية لخداع المنتظم الدولي بتقيذها بالقانون الدولي وتنميق صورتها بعد ربطها بإيران وحزب الله والإرهاب في أفريقيا.
وقالت جبهة البوليساريو في تصريحات لقيادتها العسكرية أن تشكيل “المكتب العسكري – الصحراوي لمراقبة التقيد بالقانون الدولي” يُتوخى منه التماهي مع “مقتضيات القانون الدولي الذي يؤطر كفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل تقرير المصير والاستقلال، خاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1514 لسنة 1960” وقرار الجمعية العامة 2625 لسنة 1970، بالإضافة لقرار الجمعية العامة 3070 لسنة 1973، ثم اتفاقيات جنيف لسنة 1949 وبروتوكولها الإضافي الأول لسنة 1977.
ويأتي إحداث المكتب في وقت تعيش فيه جبهة البوليساريو على وقع عزلة دولية وطوق محكم مضروب عليها نتيجة للهجمات الإرهابية التي استهدفت مدينة السمارة بتاريخ الخامس من شهر ماي الجاري، وكذا الإدانة الدولية لها ولمحاولاتها تقويض المسار السياسي لنزاع الصحراء الذي ترعاه الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
ويتزامن أيضا إحداث المكتب الذي تحاول من خلاله جبهة البوليساريو تبرير هجماتها التخريبية مع ارتفاع الأصوات المنادية بوجوب تصنيفها منظمة إرهابية، لاسيما على مستوى الكونگرس الذي قُدم له مشروعا قرار لتصنيفها منظمة إرهابية، وكذا أصوات تربطها بتهديد الاستقرار ودعم الإرهاب في عدة مناطق على غرار مالي ومنطقة الساحل الصحراوي.
المصدر:
كود