آخر الأخبار

الحكومة تحصي 565 نقطة لبيع الأضاحي و162 ألف وحدة تسمين وتعلن الحرب على “الشناقة”

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، اليوم الخميس 14 ماي 2026، إنه تم إحصاء 565 نقطة لبيع الأضاحي، و162 ألف وحدة للتسمين، مضيفا أن وزارته تعمل بتنسيق مع وزارة الداخلية، على اتخاذ إجراءات من أجل الحد من كثرة المضاربين في أسواق الماشية، استعدادا لعيد الأضحى.

وأكد البواري، خلال الندوة الرسمية للناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الوزارة ستقوم بعمل رفقة وزارة الداخلية، من أجل تنظيم الأسواق وقنوات التسويق للحد من كثرة المضاربين، “وحتى تكون هوامش الربح في المتناول بين الفلاح والمستهلك”.

وأضاف المسؤول الحكومي أن وزارة الفلاحة تواصل، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، تنفيذ “برنامج متكامل يهدف إلى ضمان تموين الأسواق الوطنية بالأغنام والماعز، وتتبع الحالة الصحية للقطيع الوطني، وتعزيز إجراءات المراقبة والمواكبة”.

وأبرز أن القطيع الوطني استعاد توازنه، بحيث انتقل حجمه من قرابة 30 مليون رأس إلى 40 مليون رأس، وذلك بفضل الأمطار الأخيرة وبفضل البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني وتحسن الظروف المناخية.

وتابع أن عملية مراقبة المحافظة على إناث الأغنام والماعز بينت أنه تمت المحافظة على حوالي 95% منها منذ غشت الماضي، أي ما يعادل حوالي 20 مليون رأس دون احتساب الولادات الجديدة. مشيدا بالمجهودات التي بذلها المربون وبانخراطهم “المسؤول في إنجاح هذا الورش الملكي”.

وفيما يخص وضعية العرض من الأضاحي، أكد أن عدد الأغنام والماعز المتوفرة لعيد الأضحى يقدر بحوالي 8 إلى 9 ملايين رأس، و”سيمكن هذا العرض من تلبية حاجيات المواطنين والمواطنات من الأضاحي بمختلف جهات المملكة، والذي يتراوح بين 6 و7 ملايين رأس”.

وأوضح أن تتبع وضعية تموين الأسواق بالأضاحي، أظهر أن الأسواق تشهد وفرة كبيرة في العرض على مستوى جميع الجهات، مضيفا أن الاختيارات متوفرة ومتنوعة سواء من حيث السلالات أو الأحجام أو الأثمنة، و”لكل الأضحية التي تناسبه”.

كما أعلن جملة من الإجراءات للاستعداد لعيد الأضحى، من قبيل تتبع مسار الأغنام والماعز الموجهة للذبح، مشيرا إلى إصدار دورية مشتركة في يناير 2026 بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية بشأن تعزيز المراقبة على الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية أضاحي العيد، وكذا الإجراءات الوقائية المعمول بها.

وتحدث المسؤول الحكومي أيضا عن تهيئة 35 سوقا مؤقتا لبيع الأغنام والماعز، مضيفا أنه تم تسجيل، إلى غاية 12 ماي 2026، حوالي 162,000 وحدة لتسمين الأغنام والماعز من طرف المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).

وأعلن البواري العمل على تهيئة أسواق لبيع الأغنام والماعز، بحيث تم إحصاء حوالي 565 سوقا لبيع المواشي، منها 454 تمت تجهيزها من طرف الجماعات الترابية، و76 نقطة بيع بالأسواق الكبرى.

وأكد الوزير أن التتبع كشف أن الحالة الصحية للقطيع جيدة وخالية من الأمراض المعدية، مشيرا إلى أن من أهم الإجراءات المتخذة في هذا الصدد، مراقبة الأعلاف والأدوية البيطرية وكذا إرساء ترخيص مسبق لنقل فضلات الدواجن، بهدف تتبع مسارها ووجهتها والوقاية من أي استخدام غير قانوني لها في تسمين القطيع.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا