فاطنة لويزا – كود//
رجعنا مرة أخرى وماغاديش تكون الأخيرة اللي كنهضرو فيها على موضوع العيالات والسياسة … المناسبة هاد المرة هي داك الحوار الصادم والواعر اللي دارتو الصحافية نورا الفواري مع مستشارة جماعية مؤخرا ف”أش نيوز” … واللي كشفات فيه على المعاناة ديال المناضلات (الحقيقيات) اللي تدرجو فالحزب وصدمو بظواهر دخيلة وموسخة كتدمر كاع المجهود اللي كديرو البلاد والنساء في التنظيمات السياسية والحقوقية المغربية باش تدعم المشاركة السياسية للعيالات …
حنا فكود كنقولوها ونعاودوها,, حنا مع العيالات ومع حقوقهن وفاش كنسمعو شهادات على (الاستغلال) فهاد الدومين كنعتابرو الأمر جريمة سياسية كاملة الأركان …
اليوم الوقائع الجديدة كتقول باللي هاد الكوطا اللي دارها المغرب كآلية قانونية باش تعاون العيالات يوصلو لمراكز القرار للأسف حولها البعض لآلية ديال (ماخور) فين كيولي البيع والشرا فالعرض حتى هو وسيلة والطريق للقبة والجهة والجماعة عند البعض …
تسمعو فكواليس الاحزاب هضرة كتقطر بالسم وريحة الريع المسخ ..( شادة فلان من عضو التناسلي ) سمحوا لنا مبغيناش نقلوا عليكم الحياء. او نقولها بتعبير آخر.. حيث حنا سمعناها بالدراجة المغربية …
هاد الجملة الصادمة اللي تقدر تجيك فجة هي قمة جبل خاصو التعرية ،،، ديال واحد الواقع مريض داخل بزاف ديال الدكاكين السياسية … مابقاش النضال ولا المسار الحزبي ولا التكوين هو اللي كيوصل الكفاءات بل ولات (الرهينة / عبدة ) هي اللي كتحكم فالمصير … البعض (الطامعات) فبلاصا مريحة وفابور فبلاصة انتخابية لقاوا باللي أسرع طريق للمنصب والماندا والبريستيج ماشي هو التموقع الفكري بل هو البحث عن (نقطة الضعف) الصعبة ديال المسؤول عن التزكيات … هاد الابتزاز القاصح كيخلي ( الرايس / اللي كيهضر علينا فالتلفزة بلغة بناء المؤسسات والمناصفة يولي بحال الكركوز بين يدي (حزبية الصدفة) …
هنا خاصنا نوقفو ونقولو ،، فين هي النيابة العامة!!!!؟ هاد التصريحات والشهادات اللي كنهضرو عليها في الإعلام هي بمثابة (تبليغ) عن جرائم فساد واستغلال نفوذ وتحرش … راه خاص يفتح تحقيق تلقائي حيت الاستغلال الجنسي مقابل منصب سياسي او بلا مقابل هو قمة الانتهازية وضرب لسمعة المؤسسات الدستورية … ما يمكنش نبقاو نتسناو شكاية رسمية فبيئة مبنية على الترهيب خاص القضاء يتحرك باش ينقي هاد المشهد من هاد الميكروبات اللي عششات فالأحزاب …
أما عندنا كاين اللي كيدير (عين ميكة) وكيتستر على الفضيحة بالتحالفات وكيبقى داك الماخور السياسي/ التبرتيش خدام تحت التوتة … ولازم نهضرو على واحد الظاهرة ولات دايرة بحال الوباء وهي اللي كنسميوها (التبرتيش السياسي) … هاد التبرتيش هو ملي كيولي الحزب بحال (برتيش) ديال الابتزاز والمصالح الضيقة …
هاد التبرتيش هو الوجه القبيح للريع وهو اللي كيخلي العيالات النزيهات والمناضلات الحقيقيات يبعدو من (الوسخ الحزبي) حيت كيعرفو بلي السلوم اللي كيوصل للفوق ما مدهونش بالنزاهة بل مدهون بالعفن …
السياسة فالمغرب خاصها (جافيل) حقيقي وخاص الحساب يبدا من التزكيات … إلى ما حيدناش هاد الشناقة وهاد السمسارات ديال العرض والمنصب راه غادي نبقاو نعيشو فماخور كبير سميتو الممارسة السياسية والشعب غادي يزيد يكفر بالصناديق …
الحل هو الشفافية والمحاسبة وتحرك القضاء فكل قضية استغلال باش ترجع السياسة (نظيفة) للناس اللي باغيين يخدمو بلادهم ماشي للناس اللي باغيين يشدو بعضياتهم من (التحتاني) باش يعمرو الجيوب فالفوقاني …
المصدر:
كود