سهام البارودي – كود//
داك برنامج لالة العروسة مادّة دسمة ديال السخرية ووسيلة بالنسبة ليا أنا شخصيا باش نبقى على بال عارفة شنو طاري فالمغرب و فين غادين العقليات د المغاربة… باش شي نهار لا زنزنات ليا شي ذبانة فراسي باش نرجع، نتفكر العقليات لي غانعيش معاها كي دايرة.
واحد الفقرة فالبرنامج كايجيبو فيها طبيب يقدم نصائح للأزواج، غادي جاي كايقدم فالنصائح ها القولون العصبي ها داء السكري ها ارتفاع ضغط الدم فحالا كايدوي مع المشاركين فمّي الحبيبة ماشي فلالة العروسة، وا دوي ليهم على الثقافة الجنسية آ سّي الطبيب، الضعف الجنسي و ارتخاء القضيب و القذف السريع هادو هوما المشاكل لي كايعانيو منها المغاربة و لي كاتخلي العلاقات ماطوّلش أما داكشي ديال داء السكري و الأنسولين راه شات جيبيتي كايعطيك اللاصق و حتى واحد مابقى خافي عليه.
مازال التلفزة المغربية عايشة فالعصر الطباشيري و كاتختازل الزواج فالعرس و العمّارية و دار فالسكن الاقتصادي و العگوزة و اللوسة و حتى فاش بغاو يزيدو زعما فقرة طبيبة و داكشي ديال نشر الوعي، هضرو على كلشي إلاّ على الصحّة الجنسية ديال الأزواج.
و من بعد كايستغربو علاش الطلاق طالع، و علاش العلاقات ولات هشة و عامرة بالكبت و التمثيل و النفاق. مجتمع كامل كايقدر يهضر على “الدهاز” و “الدفوع” و ثمن الذهب و الماكلة ديال العرس، ولكن إلى جينا للهضرة الحقيقية لي غادي تنقذ العلاقة من الانهيار، كايولي الصمت و الحشومة و “عيب”. بحال إلاّ الصحة الجنسية ماشي جزء أساسي من الزواج، و بحال إلاّ الناس كايتولدو بخبرة عاطفية و جنسية جاهزة. المشكل ماشي غير فالتلفزة، المشكل فالعقلية لي مازال كاتفضل الجهل المريح على الوعي لي كيحرجها.
المصدر:
كود