هبة بريس
تحولت لحظات سباحة عادية إلى فاجعة مؤلمة بسد مغاير بضواحي طنجة، بعدما لقي طفل يبلغ من العمر 9 سنوات مصرعه غرقاً داخل مياه السد، في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والصدمة وسط الساكنة المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل كان يسبح رفقة عدد من الأطفال هرباً من ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن يختفي عن الأنظار وسط مياه السد، ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي انتقلت على وجه السرعة إلى عين المكان.
وباشرت فرق الإنقاذ عمليات البحث وسط ظروف صعبة، قبل أن تتمكن من انتشال جثة الضحية، حيث جرى نقلها إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تحت إشراف الجهات المختصة.
وخلف الحادث موجة من الحزن والأسى بين سكان المنطقة، خاصة أن الضحية لا يزال في مقتبل العمر، فيما أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة خطورة السباحة في السدود والبرك المائية غير المؤمنة، التي تتحول خلال فصل الصيف إلى وجهة للأطفال والشباب رغم ما تشكله من تهديد حقيقي على حياتهم.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة تكثيف حملات التوعية والمراقبة، إلى جانب توفير فضاءات آمنة ومجهزة لاستقبال الأطفال والشباب خلال فترات الحرارة المرتفعة، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي التي تحصد أرواح الأبرياء كل سنة.
المصدر:
هبة بريس