آخر الأخبار

اشمن "تخليق" كيهضرو عليه؟.. بنكيران دار أكبر فضيحة ترحال سياسي قبل الانتخابات: جاب امين عام حزب الوحدة ل"البيجيدي" ..واش غايعاود سيناريو الوزاني فالحسيمة؟ .

شارك

كود الرباط//

حزب العدالة والتنمية، طيلة مسارو السياسي ومع اقتراب موعد الانتخابات ديما كيتشكا من ممارسات سياسية كيوصفها بالبؤس والبلقنة وكيحذر منها بحال الترحال السياسي.. هاد الحزب للي كيصدع رؤوس المغاربة بخطابات “الاستثناء” وتخليق الحياة السياسية، وبنى أمجاده على محاربة “الترحال السياسي”. اليوم دارها قد راسو وعلن على ندوة صحافية باش يعلن على اكبر عملية ترحال سياسي قبل موعد الانتحابات المقبلة.

وخلف الكواليس، حسب مصادر “گود”، لم تكن قضية أحمد فطري، الأمين العام السابق لحزب الوحدة والديمقراطية، مجرد التحاق عادي، بل كانت محاولة لـ “ابتلاع” حزب بأكمله. فطري كان يطمح لإدماج حزبه بشكل كلي داخل “مصباح” بنكيران، وظل يلاحق هذا الأخير حتى انقلب عليه أعضاء حزبه، لتنتهي القصة بالتحاق فردي يثير الكثير من التساؤلات.

المثير للاستغراب هو إصرار عبد الإله بنكيران على استقطاب فطري، رغم أن حزب الوحدة والديمقراطية لا يشكل أي وزن سياسي حقيقي في الخارطة الحالية. ويبدو أن بنكيران يراهن على “وهم” المكاسب السياسية والظهور بمظهر “القطب الجاذب”، حتى لو كان ذلك على حساب المبادئ التي لطالما تغنى بها الحزب. من قبيل محاربة الترحال السياسي.

مصدر الصورة

بعدما استقطب واحد يدعي انه صحفي وهو خدام ف اوسي بي، وموراها جاب فنانة قريبة تقاعد والبارح رجع اسم ياسين احجام للواجهة فاش دخل للبرلمان ضيف عند مجموعة البي جي دي. اليوم باغي ينفخ ف استقطاب امين حزب، وهو شخص لا ينتمي لهذا الجيل، ولا يصلح لرئاسة جماعة قروية ناهيك عن زعامة حزب فارغ بحال الوحدة والديمقراطية.

ماشي المرة الأولى اللي كيسقط فيها “البيجيدي” ف فخ التناقض. فالتاريخ كيعاود راسو؛ ففي سنة 2016، اهتز المشهد السياسي على وقع “فضيحة” استقطاب نجيب الوزاني، رئيس حزب العهد، الذي ترشح وكيلاً للائحة العدالة والتنمية بالحسيمة لمواجهة ما وصفه آنذاك بـ”التحكم”، ليخرج في النهاية بهزيمة مدوية أمام الأصالة والمعاصرة.

اليوم مع “ندوة” أحمد فطري بمقر حزب العدالة والتنمية بالرباط (بحي الليمون)، وبحضور لبنكيران وإدريس الأزمي، راه كيمثل إحدى أكبر فضائح الترحال السياسي في القرن الواحد والعشرين. أن يتحول رئيس حزب (أو أمين عام سابق) إلى “مكوك” ينتقل بين التنظيمات بحثاً عن موقع، ويفتح له حزب “المرجعية الاسلامية” الأبواب، فهذا يعني أن “تخليق الحياة السياسية” ليس سوى شعار للاستهلاك الانتخابي لا غير.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا