آخر الأخبار

يعود للحقبة السعدية ويعاني الإقصاء.. مطالبة بتصنيف “سور بوعكاز” بمراكش ضمن التراث الوطني

شارك

يعيش “سور بوعكاز” بمدينة مراكش وضعية توصف “بالإقصاء” و”التهميش”، رغم ما يحمله من دلالات تاريخية ورمزية داخل الذاكرة الجماعية للمدينة، وما يرتبط به من روايات شفوية تعكس جانبا من التاريخ العمراني والاجتماعي للمنطقة.

وفي هذا السياق، وجه حسن حبيبو، عضو المجلس الجماعي لمراكش، مراسلة إلى رئيسة الجماعة يطالب فيها بإدراج نقطة ضمن جدول أعمال الدورة العادية، تتعلق بتصنيف السور ضمن لائحة التراث المادي واللامادي الوطني.

وأوضح عضو المجلس في مراسلته التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، أن هذه المعلمة التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى نهاية الحقبة السعدية وبداية الدولة العلوية، لا تمثل مجرد بنيان مادي، بل تشكل فضاء يحمل قيمة ثقافية واجتماعية وازنة.

واعتبر المصدر ذاته أن السور جزء لا يتجزأ من الموروث المحلي الذي يوثق للتحولات العمرانية خارج نطاق المدينة العتيقة، مؤكدا أن الحفاظ عليه يندرج ضمن مسؤولية صيانة الذاكرة الجماعية.

وحسب الصور التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، فإن الحالة الراهنة “لسور بوعكاز” تعكس وضعية متقدمة من التآكل وتدهور بنيته الأثرية، حيث تظهر الصور تصدعات واضحة في الجدران المبنية بالطوب التقليدي، واختفاء أجزاء من الزخارف العلوية التي تميز واجهته.

وتكشف هذه المعطيات الميدانية عن حاجة المعلمة لتدخل استعجالي من أجل الترميم ورد الاعتبار، كخطوة أولية تسبق أي عملية لإدماجه في المسارات السياحية.

ودعت المراسلة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لتثمين الفضاء، تشمل إدماجه في برامج التهيئة الحضرية وربطه بمنظومة الأسوار الكبرى المصنفة لدى “اليونسكو”.

كما اقترح حبيبو إطلاق مبادرات للتعريف بالسور عبر لوحات توضيحية، وتشجيع البحث الأكاديمي والدراسات “الأنثروبولوجية” لتوثيق تاريخه.

وخلص المتحدث إلى ضرورة التنسيق مع وزارة الثقافة لفتح دراسة ميدانية شاملة، تهدف إلى تصنيف السور رسميا ضمن التراث الوطني لضمان حمايته القانونية من الزحف العمراني والضياع.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا