آخر الأخبار

واش تصريح السعدي على الخدام فتارودانت كيصور 400 درهم ف نص نهار كذوب؟..اللا والأرقام عند فاعلين منهم البهجة برلماني استقلالي كتأكد: كاينا أزمة فالخداما فالفلاحة والبني ومكاين دبا للي كيهبط على 400 درهم للنهار والحل هو استيراد العمالة من لافريك .

شارك

كود الرباط//

تسبب تصريح مثير دارو لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، حول غياب العمالة ف عدد من المناطق بسوس وقال بلي الخدام ف تارودانت كيصور 400 درهم قبل 12 نهار، ف جدل كبير ف سوشل ميديا، وناضو البي جي دي دارو عليه مقالات وشككو ف صحتو.

لكن الواقع، والمتتبع للشأن الاقتصادي ف سوس، عارف هاد الحقيقة، وهي مكاينينش الخداما خصوصا فالفلاحة والبني. اهم القطاعات اللي فيها فرص شغل. وبذلك البطالة فجهة سوس ماسة ماشي بحال باقي جهات المملكة.

ففي الوقت الذي تطالب فيه النقابات برفع الحد الأدنى للأجور، كشف الفاعل الاقتصادي والبرلماني الاستقلالي، عبد العزيز الجبهة، في تصريح سابق، عن واقع مغاير تماماً تفرضه لغة الأرقام وندرة اليد العاملة في قطاعات حيوية كالفلاحة والبناء.

وأكد الجبهة في تصريحاته أن “عقدة البطالة” بدأت تنحل في سوس لصالح العامل، حيث تجاوزت الأجور اليومية في القطاع الفلاحي حاجز 400 درهم، وهو ما يزكي تصريحات لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، حول توفر فرص الشغل بتارودانت وباقي مناطق سوس بأجور محفزة.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل في فترات الذروة أو الأزمات المناخية، كما حدث في اشتوكة آيت باها، إلى 2000 درهم يومياً للعمال المتخصصين في ازالة ووضع البلاستيك ديال الفيرمات، وهادشي. كيتجاوز سميك.

ورغم هذه الأجور المغرية، يشتكي المستثمرون الفلاحيون والمقاولون في قطاع البناء من نقص حاد في “الخدّامة”. هذا العجز دفع المنطقة إلى الاعتماد بشكل متزايد على المهاجرين من دول جنوب الصحراء، الذين باتوا يشكلون عماداً أساسياً في ضيعات سوس.

ويرى الجبهة أن الحل لتجاوز هذا الخناق الاقتصادي قد يكمن في “تقنين استيراد اليد العاملة الإفريقية”، مشيراً إلى أن المنطقة قادرة على استيعاب مئات الآلاف من العمال الأجانب لسد الخصاص المهول، مما يفتح نقاشاً جديداً حول السياسة التشغيلية بالمغرب والتحولات الهيكلية التي يشهدها سوق الشغل في المناطق ذات الدينامية الفلاحية القوية.

للي كتعيشو سوس اليوم هو “ثورة صامتة” فسوق الشغل؛ فبينما يطارد الشباب في المدن الكبرى الوظائف المكتبية، يفرض الميدان الفلاحي في اشتوكة وتارودانت واقعاً مالياً جديداً، جعل من “العامل البسيط” عملة نادرة تتطلب البحث عنها عابراً للحدود.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا