في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ73 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يدرس استئناف "مشروع الحرية" ولكن بنطاق أوسع لا يقتصر فقط على مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، في حين ذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تملك خيارات متعددة.
وأشار ترمب في تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، إلى أنه لم يحسم أمر استئناف مشروع الحرية بعد، مضيفا أن "القادة المتشددين في إيران سيرضخون، وسأتعامل معهم حتى يتم التوصل إلى اتفاق".
من جهته، قال الرئيس الإيراني إن أمام بلاده خيارات متعددة لدخول المفاوضات بكرامة أو البقاء في حالة اللاحرب واللاسلم.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي رفضه للرد الذي قدمته إيران -عبر الوسيط الباكستاني- على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب، واصفا إياه بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
كما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الحرب مع إيران لم تنته بعدُ رغم تحقيقها إنجازات كبيرة"، ووجه انتقادات للصين بدعوى أنها قدمت دعما ومكونات تقنية لتصنيع الصواريخ الإيرانية.
لمتابعة التغطية السابقة
نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران المفاوض قوله إن مقترح طهران لإنهاء الحرب لا يتضمن قبول إخراج المواد النووية المخصبة من البلاد.
#عاجل | تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران المفاوض: مقترح إيران لا يتضمن قبول إخراج المواد النووية المخصبة من البلاد pic.twitter.com/xDnnkS77IE
— قناة الجزيرة (@AJArabic) May 11, 2026
قد نتفق على أن الولايات المتحدة أقوى من أوروبا، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الانفصال بين الحليفين التقليديين لن يضر أيضا بالطرف الأقوى، ويكفي أنه إذا خسرت الولايات المتحدة ثقة الحليف الأكبر أوروبا، فستكون مهددة بالمصير نفسه مع حلفاء آخرين أو محتملين في بقية أنحاء العالم.
التقرير الكامل: مــن هُنــا
قال مستشار المرشد الإيراني "على ترمب ألا يتصور أنه سيزور الصين منتصرا مستغلا هدوءنا اليوم".
هل تعلم أن الهاتف الذي تتابع من خلاله الآن.. قد تضطر يوما لدفع أضعاف ثمنه لتمتلكه؟ والسبب في مصانع بتروكيماوية في الخليج..
القصة في الفيديو المرفق:
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من البيت الأبيض:
المصدر:
الجزيرة