هبة بريس- ع محياوي
عرف السوق الأسبوعي للمواشي بمدينة ميدلت ، صباح يوم الأحد 10 ماي 2026، حالة من الركود النسبي في الحركة التجارية، في ظل وفرة كبيرة في المعروض من رؤوس الأغنام والماعز، مقابل تراجع ملحوظ في وتيرة الإقبال من طرف المشترين.
وبدت أروقة السوق أقل حيوية مقارنة بفترات سابقة، حيث طغت حالة من الترقب والحذر على تعاملات الباعة والزبائن على حد سواء، نتيجة الاختلال الواضح بين حجم العرض والطلب. فقد تجاوزت أعداد القطيع المعروض بكثير حجم الطلب الفعلي، ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء وأدخل السوق في أجواء من البطء والانتظار.
وأكد عدد من المهنيين والكسابة أن وفرة العرض، إلى جانب تردد المشترين في اتخاذ قرار الاقتناء، ساهما في كبح ارتفاع الأسعار والحفاظ على مستويات متوسطة إلى منخفضة نسبياً، رغم تفاوت الجودة والمواصفات.
وفي ما يتعلق بالأسعار، فقد سجل السوق تفاوتاً ملحوظاً بحسب السن والسمنة وجودة القطيع، حيث تراوح سعر رؤوس الماعز بين 1000 و2000 درهم، فيما تراوحت أسعار النعاج السمينة ما بين 1500 و2200 درهم. أما الخرفان “الحولية”، فقد تصدرت قائمة الأثمان، إذ تراوحت أسعارها بين 2000 درهم للرؤوس العادية ووصلت إلى حدود 5000 درهم بالنسبة للرؤوس الممتازة ذات الجودة العالية.
ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن استمرار ضعف الإقبال خلال الأيام المقبلة قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على الأسعار، خاصة في ظل توقعات بارتفاع حجم العرض داخل الأسواق الأسبوعية بالمنطقة.
ويعكس الوضع الحالي بسوق ميدلت معادلة غير معتادة، بات فيها العرض يتحكم في إيقاع السوق بشكل أكبر من الطلب، في انتظار تحسن الحركة التجارية وعودة التوازن بين مختلف الأطراف الفاعلة داخل هذا القطاع الحيوي.
المصدر:
هبة بريس