آخر الأخبار

المساحات الخضراء بميدلت تحتضر وسط موجة استياء واسعة

شارك

هبة بريس- ع محياوي

أثارت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من التفاعل والاستياء، بعدما كشفت الوضعية المتدهورة التي أصبحت عليها عدد من المساحات الخضراء بمدينة ميدلت، في مشاهد وصفها متابعون بأنها “مؤلمة” ولا تعكس أبداً حق الساكنة في فضاءات عمومية تحفظ الكرامة وتوفر الحد الأدنى من الراحة والسكينة.

مصدر الصورة

وتُظهر الصور المتداولة مظاهر واضحة للإهمال، من أعشاب يابسة وتجهيزات مهترئة وغياب الصيانة والعناية، الأمر الذي حوّل عدداً من الحدائق والمتنفسات إلى فضاءات تفتقر لأبسط شروط الجمالية والراحة، بدل أن تكون أماكن للاستجمام والترفيه بالنسبة للعائلات والأطفال.

وأعاد هذا الوضع إلى الواجهة النقاش حول دور الجماعة الترابية والجهات المعنية في حماية وتأهيل المساحات الخضراء، خاصة في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة والحاجة المتزايدة إلى فضاءات بيئية وترفيهية لائقة.

عدد من النشطاء والفاعلين المحليين اعتبروا أن واقع هذه الفضاءات لا يليق بمدينة مثل ميدلت، مطالبين بتدخل عاجل لإعادة الاعتبار للمجال الأخضر عبر برامج حقيقية للصيانة والترميم وإحداث حدائق جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة.

ويرى متابعون أن المساحات الخضراء لم تعد مجرد عنصر جمالي داخل المدن، بل أصبحت ضرورة بيئية واجتماعية مرتبطة مباشرة بجودة الحياة والصحة النفسية للمواطنين، وهو ما يجعل العناية بها مسؤولية جماعية تستوجب التحرك بدل الاكتفاء بالشعارات.

وتبقى الصور المتداولة، رغم قسوتها، رسالة واضحة تعبّر عن حجم الانتظارات التي يعلقها سكان ميدلت على ضرورة تحسين الفضاءات العمومية وإعادة الروح إلى متنفسات المدينة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا