هبة بريس- ع محياوي
تشهد مدينة القنيطرة دينامية تنموية غير مسبوقة، بعد سنوات طويلة ظلّت فيها مجموعة من المشاريع الكبرى حبيسة الوعود والتأجيل. اليوم، بدأت معالم التغيير تظهر بشكل واضح على أرض الواقع، في مشهد يعكس انتقال المدينة من مرحلة الانتظار إلى مرحلة الإنجاز الفعلي.
ويُجمع عدد من المتابعين للشأن المحلي على أن المتابعة الميدانية المتواصلة لعامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، إلى جانب المجهودات التي تبذلها شركة التنمية المحلية، ساهمت بشكل مباشر في إعادة تحريك عدد من الأوراش المتعثرة، وتسريع وتيرة المشاريع التي كانت تعرف تأخراً لسنوات.
فبعد فترة طويلة من الركود، عادت عدة مشاريع للبنية التحتية والتأهيل الحضري إلى الواجهة، وسط تنظيم أكبر في التنفيذ وتنسيق أوضح بين مختلف المتدخلين، الأمر الذي انعكس إيجاباً على صورة المدينة وعلى انتظارات الساكنة التي عبّرت عن ارتياحها لهذا التحول الملموس.
وتُظهر المؤشرات الحالية أن القنيطرة دخلت مرحلة جديدة عنوانها التأهيل الحضري والتنمية المجالية، خصوصاً مع إطلاق وإعادة تفعيل عدد من الأوراش المرتبطة بالطرقات، والتهيئة الحضرية، وتحسين الفضاءات العمومية، فضلاً عن مشاريع تستهدف تعزيز جاذبية المدينة اقتصادياً واستثمارياً.
ويرى فاعلون محليون أن الرهان اليوم لا يقتصر فقط على إطلاق المشاريع، بل على ضمان استمراريتها وجودة إنجازها داخل آجال معقولة، بما يعيد الثقة للمواطنين ويمنح المدينة المكانة التي تستحقها ضمن المدن المغربية الصاعدة.
وفي ظل هذه الدينامية، يترقب سكان القنيطرة أن تتواصل وتيرة العمل بنفس الجدية، حتى تتحول هذه الأوراش إلى مكتسبات حقيقية تُساهم في تحسين جودة العيش وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية المحلية.
المصدر:
هبة بريس