آخر الأخبار

قصة شفار تليفونات تشد حي فدرب السلطان. ’’ما نتعلمش حرفة وما نقراش” ومنين نتحنسر نوقف فالفيروج نغفل ونشفر..  وبالصدفة نطلع تراند بسباب الكاميرات فكازا .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

ما نقراش ما نتعلمش حرفة، نتسنى لحنانة دور معايا، ولا صحبتي تصرف عليا، ومنين “نتحنسر”، ساهلة باش ندبر على راسي، نوقف من بعيد نراقب، نخطط بدقة باش ما نخليش لحظة الغفلة تغفلني، فداك الفوروج فين كيتصافو طوموبيلات، هوتة، في 60 ثانية نقدر نربح اكتر من 5000 درهم ولا قل شوية على حساب أشمن كليان غادي نفيزي.. باش نعيش سيمانة مخيرة، واخا لفاصما ولكن ولاد كازا معروفين بلخفة فالأداء، هاد هو بلان الشفار لي طلع تراند فكازا..

ولايني مرضي هادا أو مسخوط !جاتو فكرة مستهلكة فكازا وقديمة ولكن قدر اطلع بيها تراند، مول الفيديو اللي دار ضجة البارح فواحد للفيروج فشارع عبد الله الصنهاجي بدرب الفداء واللي بان فيه شاب وهو كيشفر تيليفون فثانية وسط الزحام والضو لحمر، ماعارفو مشري بلكريدي بحال الدار والطوموبيل ولا لا، داه وهرب ولكن ما كانش كيعرف أنه غادي يدير البوز نهار لي من بعد العملية.

هاد الحادث رجًع النقاش وبقوة حول أهمية الكاميرات فالفيروجات، منين فكرات الدولة توسع حوالي 900 كاميرا ذكية موزعة على أكثر من 330 نقطة استراتيجية وخصوصا التقاطعات اللي فيها ضغط كبير والممرات الرئيسية فكازا، وخلات هاد النظام بدا يتفعل بشكل تدريجي من 2022 مع مركز القيادة والتنسيق ديال الأمن الوطني قبل ما يوصل ف2025 و2026 باش يشمل مراقبة مخالفات السير بحال ضو الحمر والسرعة واستعمال التيليفون وقت السوكان وحتى توثيق لاحوادث والجرائم.

مصدر الصورة

وفهاد السياق، وحسب ما أكداتو مصادر أمنية لـ“كود” هاد الكاميرات ولات كتعاون بشكل كبير فالتدخلات الأمنية حيت كتسهل تحديد هوية المشتبه فيهم وتتبع المسار ديالهم وكتخلي التسجيلات ديال الفيديو تكون دليل قانوني فالأبحاث والمحاكم وهاد الشي كيخلي نسبة الكشف على القضايا ترتفع وكيعطي فعالية أكبر للتدخل السريع فالميدان.

ومن جهة اخرى، إلا جينا نشوفو عمق المشكل غادي نلقاوه ماشي غير أمني ولكن حتى اجتماعي حيت كاين ارتباط بين بعض هاد السلوكيات وبين واقع اقتصادي صعيب حيت نسبة البطالة وسط الشباب فالمجال الحضري كتقارب 13 فالمئة حسب تقديرات رسمية من المندوبية السامية للتخطيط مؤخرا، وهاد الشي كيخلق ضغط كبير خصوصا مع لغلا والاعتماد على الكريدي فالحياة اليومية اللي ولى عبء ثقيل عند بزاف ديال الأسر وكيخلي بعض الشباب كيشوفو الطرق السريعة ديال الربح كبديل حتى ولو كانت غير قانونية، وهادشي ماشي تبريرات لهاد الأفعال ولكن رصد حقائق، مازال خاص استتمار كبير لهاد النوعية ديال الناس لكتعيش فكازا وفالمغرب، أما لي ما بغا يقرا ولا يخدم ولي للجريمة عندو فدم راه عكاشة كتسناه.

ومن هنا كيبان أن الكاميرات ماشي حل بوحدها ولكن جزء من منظومة أكبر حيت هي كتراقب وكتوثق وكتردع ولكن فالمقابل خاص يكون إصلاح اجتماعي واقتصادي كيعالج جذور المشكلة باش ما يبقاش الفيروج غير مساحة للغفلة أو الجريمة السريعة.

المشهد اللي وقع فالفداء ماشي غير فيديو ديال شفرا ولكن هو مرايا لواقع فيه دولة كتجاوب بالتكنولوجيا عبر شبكة مراقبة ولى الهدف ديالها هو تقليل الفوضى وربط الفعل بالمسؤولية بشكل مباشر وبسرعة أكبر من أي وقت فات وفيه واقع اجتماعي هش خاصو حل، وفيه واحد شفارا كبار مابينينش.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا