كشفت مصادر خاصة لجريدة “العمق” أن عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي حلت بمنطقة باب برد، على خلفية تورط عصابة في اختطاف مواطن جزائري بمدينة طنجة، يوم الأربعاء الماضي.
وحسب المصادر ذاتها، فقد باشرت الفرقة الوطنية، مرفوقة بسرية الدرك الملكي بباب برد، عمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، أسفرت عن تحديد هوية شخصين آخرين ما يزالان في حالة فرار، ينتميان إلى العائلة نفسها التي ينحدر منها موقوفين، من بينهم شخصان يقطنان بمدينة طنجة، وقد جرى وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية، اليوم الخميس، مع تمديدها لفائدة البحث.
وأفادت المصادر ذاتها أن الاستماع إلى والدي المشتبه فيهما الفارين دفع أفراد العصابة إلى إطلاق سراح المواطن الجزائري المختطف بمنطقة باب برد، قبل أن تتولى عناصر الفرقة الوطنية نقله من أجل تعميق البحث معه، باعتباره ضحية.
كما أشارت المعطيات نفسها إلى أن أفراد هذه العصابة، المكونة من أربعة أشخاص من عائلة واحدة وشخصين من طنجة، يشتبه في تورطهم في عملية اختطاف سابقة، انتهت بإطلاق سراح الضحية دون أن يتقدم بأي شكاية لدى مصالح الدرك الملكي.
ورجحت المصادر ذاتها أن تكون هذه القضية مرتبطة بشبكة تنشط في مجال الاتجار الدولي بالمخدرات انطلاقاً من باب برد في اتجاه الضفة الأوروبية، موضحة أن فشل عملية تهريب، بسبب اليقظة الأمنية، دفع أفراد الشبكة إلى استدراج الشخص المكلف بنقل الشحنة واختطافه بمنطقة اكزناية باستعمال سيارات.
وفي السياق ذاته، كانت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بنقريش، بضواحي تطوان، قد أوقفت أربعة أشخاص كانوا على متن سيارة رباعية الدفع، بعد محاصرتهم ليلة الاختطاف، مباشرة عقب عودتهم من منطقة باب برد بإقليم شفشاون.
وقد جرى اقتياد الموقوفين من طرف فرقة خاصة، حيث قررت النيابة العامة المختصة وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، يوم غد الأحد.
المصدر:
العمق