آخر الأخبار

مقتل عزام كيكل وعائلته شرق ولاية الجزيرة.. بمسيرة على منزله

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عزام كيكل (أرشيفية)

في تصعيد ميداني جديد في السودان، قُتل عزام كيكل شقيق اللواء أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، إثر استهداف منزل الأسرة بطائرة مسيّرة في قرية الكاهلي شرق ولاية الجزيرة.

كما أفادت مصادر العربية/الحدث اليوم الأحد بأن الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته أيضاً، بالإضافة إلى ضباط يتبعون لقوات درع السودان.

اشتباكات في سوق أم درمان

وفي تطورٍ أمني متصل شهدت سوق صابرين بمنطقة الثورة في مدينة أم درمان اشتباكاتٍ محدودة أدت إلى مقتل جندي وإصابة عددٍ من عناصر قوة تتبع للشرطة، قبل أن تتدخل الأخيرة سريعاً وتفرض طوقاً أمنياً محكماً لاحتواء الموقف.

فيما أوضحت الشرطة السودانية ملابسات الحادثة، مشيرةً في بيان إلى أن الجندي القتيل بادر بإطلاق النار عقب توجيهه بعدم حمل السلاح داخل الأسواق، تنفيذاً لتعليمات سابقة صادرة عن قيادة الجيش.

عزام كيكل

كما أكدت الشرطة إصابة اثنين من منسوبيها خلال الاشتباكات، ووصفت الحادثة بأنها عرضية، مشددةً على وجود تنسيقٍ محكم بين الأجهزة الأمنية لتأمين العاصمة الخرطوم.

أتى ذلك، بعدما قضى 5 أشخاص قضوا أمس السبت في ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع أصابت مركبة في منطقة الخرطوم الكبرى، في هجوم هو الثاني من نوعه في العاصمة هذا الأسبوع، وفق ما أفادت منظمة حقوقية. وقال "محامو الطوارئ"، وهي منظمة توثق الانتهاكات خلال الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، إن مسيّرة تابعة للدعم السريع ضربت سيارة مدنية على طريق مثلث الجموعية صباح السبت في جنوب أم درمان، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها. وأضافت أن المركبة كانت قادمة من منطقة الشيخ الصديق في ولاية النيل الأبيض التي تبعد نحو 90 كيلومترا جنوب الخرطوم.

وكانت حدة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي يشنّها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تصاعدت في أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة، وأسفر بعضها عن مقتل عشرات الأشخاص في ضربة واحدة. وأفاد مصدر أمني وشهود عيان بأن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت الثلاثاء الماضي مستشفى في منطقة جبل أولياء، على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب وسط الخرطوم، وفق ما نقلت فرانس برس.

عزام كيكل

علماً أن جبل أولياء كان آخر موطئ قدم لقوات الدعم السريع في ولاية الخرطوم قبل الهجوم المضاد السريع للجيش الذي دفعها للانكفاء غربا نحو معقلها في إقليم دارفور.

يشار إلى أن قوات الدعم السريع كانت نفذت سلسلة ضربات بطائرات مسيّرة على الخرطوم العام الماضي، استهدفت في الغالب مواقع عسكرية ومحطات طاقة وبنى تحتية للمياه.

لكن في الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة هدوءا نسبيا. فقد عاد أكثر من 1,8 مليون من سكانها النازحين، واستأنف المطار رحلاته الداخلية، رغم أن جزءا كبيرا من المدينة لا يزال يفتقر للكهرباء وللخدمات الأساسية.

فيما تركّز القتال مذاك الحين في دارفور، حيث فقد الجيش قاعدته الأخيرة في مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر، وفي كردفان حيث تسعى قوات الدعم السريع إلى استعادة السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين شرق السودان وغربه.

كما امتد العنف إلى ولاية النيل الأزرق الجنوبية الشرقية قرب الحدود مع إثيوبيا، ما أثار مخاوف من إطالة أمد النزاع وتوسعه.

هذا وخلّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وتشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا