آخر الأخبار

أخصائي نفسي لـ”كود”: الناس ولات خدامة فالطوبيس فالقران وفالطاكسي وهادشي كيخلي “البورن آوت” كيتفجر وكيحرق طاقة .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

“البورن آوت” أو الاستنزاف المهني واحد من أخطر ظواهر النفسية اللي ولات كاتبان بزاف عندنا فلمغرب، سواء معلنة أو باقي متكتاشفاتش، ولكن كاينة كتحرق شحال من شاب وشابة ، مابين لحيرة ديال اشنو غادي نخدم من ورا “ديبلوم” ومابين ماشي هادشي لي ” كنستحق” ، هادا ماشي ” أنا” ، كيتزاد ضغط الإنتاج وكيقل الاستمتاع وتحقيق ذات ، وبصالير قل وتوقعات أكبر .

هاد لحالة ماشي غير عيا عادي، ولكن إنهاك نفسي وجسدي وعقلي كيتجمع مع لوقت حتى كيوصل الإنسان لمرحلة فقدان لموتيفاسيو لحافز ، نقص التركيز، وحتى الإحساس بعدم القيمة فخدمتو وحياتو كاملة.

وفي هاد السياق ، وفي تصريح خاص ل “كود” وضح عادل غزالي، أستاذ علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية ، ومتخصص فعلم النفس المعرفي، أنه كاين ارتباط قوي بين لعامل النفسي والإنتاجية داخل الخدمة، حيت كيأكد على أن لخدمة ، مع التطور اللي وقع فالعالم، ولات ماشي غير وسيلة باش الإنسان يعيش، ولكن حتى عنصر أساسي فبناء الشخصية وتطوير الذات والإحساس بالقيمة داخل المجتمع.

وكيزيد الأخصائي نفسي ، كيشرح أن نفس هاد البيئة ديال العمل، إلا كانت فيها ضغوط كبيرة وظروف اجتماعية واقتصادية صعيبة ، كتوصل ل قطيعة بين لعامل والمؤسسة، وكتخلي العلاقة تتحول من علاقة تعاون وتطوير إلى علاقة “ربح على قبل صالير.

وضاف غزالي ان هاد التحول كيساهم فارتفاع مستويات التوتر، ومن بعد كيوصل لمرحلة البورن آوت، اللي ممكن تأثر حتى ا الحياة الشخصية والعائلية ديال الفرد، وزاد ان هاد لخدامي ولاو باغين مجهود بزاف وبلي ناس ولات فتران، فطوبيس ، فتاكسي فدار غادا وخدامة ولعقل مكيرتاحش.

وبهاد الشكل، كيبان أن الاستنزاف المهني ماشي مجرد تعب عادي، ولكن نتيجة تراكمات نفسية وتنظيمية داخل بيئة العمل، وكيحتاج وعي أكبر من المؤسسات باش يتفاداو تأثيراتو على صحة العامل والإنتاجية فآنٍ واحد

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا