الوالي الزاز -گود- العيون ///
عقد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، محادثات رفقة ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، أمس الأربعاء 29 أبريل 2026.
وأجرى المسؤول الأمريكي مباحثات مطولة مع رئيس بعثة “مينورسو” تطرقا فيها لمستجدات نزاع الصحراء، والجهود الأممية الأمريكية في سبيل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء رقم 2797، ومخرجات جولات المشاورات الثلاث المنعقدة بمشاركة المحاورين الأربعة المعنيين بالنزاع كل من المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريوو.
وبحث الجانبان خلال المحادثات وضعية بعثة “مينورسو” في الصحراء ودورها في حفظ أمن واستقرار المنطقة، والعراقيل التي تواجهها في سبيل تنفيذ ولايتها الانتدابية المرتبطة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، لاسيما الحصار المضروب عليها من طرف البوليساريو ومنع عناصرها من التحرك بحُرية شرق الجدار الرملي.
وناقش مسعد بولس بمعية ألكسندر إيفانكو أهمية البعثة وتنفيذها لمهمتها ودور ذلك في تيسير العملية السياسية لنزاع الصحراء وزرع الثقة بين الأطراف، معربا عن تشجيعه لها على مواصلة عملها، والسعي لتجاوز الإكراهات المطروحة سواء الميدانية أو اللوجستية أو المالية، مُرحبا بعمل عناصرها وتضحياتهم.
ولم يفوت مسعد بولس فرصة اللقاء برئيس “مينورسو” للتذكير بالموقف الأمريكي الداعم لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس للحل، منوها بالخطة المغربية لتسوية النزاع والتزامها بالعملية السياسية واتفاق وقف إطلاق النار.
وعلق كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، على اللقاء بالقول: “اجتماع بنّاء مع ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة (المينورسو). حيث جددتُ تأكيد دعم الولايات المتحدة لحل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى جميع الأطراف في الصحراء الغربية، بناءً على حكم ذاتي جاد تحت السيادة المغربية. كما شددتُ على أهمية الاستمرار في الانخراط (الدبلوماسي)، وناقشتُ تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، مع دعوة كافة الأطراف إلى المشاركة البنّاءة، وتعزيز الحوار، ودفع عجلة الاستقرار والتعاون الإقليمي.”
ويتزامن لقاء مسعد بولس وألكسندر إيفانكو مع الزيارة التي يقوم بها نائب وزير الخارجية الأميركية، كريستوفر لانداو، إلى المملكة المغربية، بدءا من الأربعاء، وتجديده دعم الإدارة الأميركية لسيادة المغرب على الصحراء.
ويستبق الاجتماع بين مسعد بولس ورئيس “مينورسو” جلسة مجلس الأمن الدولي المغلقة المقررة اليوم الخميس 30 أبريل، والمخصصة لتقديم تقرير حول المراجعة الاستراتيجية بشأن ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، وذلك بعد الزيارة التي قامت بها القائمة بأعمال المستشارة العسكرية للأمم المتحدة، الفريق شيريل بيرس، لمقر بعثة الأمم المتحدة في الصحراء في العيون، ولقاءاتها مع رئيس “مينورسو” ألكسندر إيفانكو وقائد قوة مينورسو، اللواء محمد فخرول أحسن، وكذا الزيارة التي قادها الوفد الأممي المعني بالاستعراضات الاستراتيجية للأمم المتحدة، لمدينة العيون والسمارة والرابوني وتفاريتي وموريتانيا خلال الفترة مابين 24 و30 مارس.
المصدر:
كود