لا تزال عمليات البحث متواصلة عن الطفل الغريق، المنحدر من منطقة بني زولي، والذي فُقد منذ يوم الأحد الماضي بمياه وادي درعة بإقليم زاكورة، في حادث مأساوي خلّف حالة من الحزن والقلق وسط أسرته وساكنة المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن فرق الإنقاذ والسلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية وعدد من المتطوعين من أبناء المنطقة، تواصل جهودها المكثفة للعثور على الطفل، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه عمليات التمشيط.
وتتمثل أبرز هذه الصعوبات في قوة المياه الجارفة واتساع رقعة الوادي، إلى جانب ضحالة المياه في بعض المقاطع، ما يؤدي إلى تشكل حفر وتجاويف مائية تعرقل عمليات البحث وتزيد من تعقيد المهمة.
وقد استنفرت هذه الواقعة مختلف السلطات والجهات المعنية، التي سخّرت إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة، في محاولة للوصول إلى الطفل في أسرع وقت ممكن، وسط دعوات متزايدة من الساكنة بضرورة تعزيز وسائل البحث وتكثيف التدخلات.
وتعيش أسرة الطفل لحظات عصيبة، في انتظار أي مستجد قد يبدد حالة الترقب والألم التي تخيم على المنطقة منذ وقوع الحادث، فيما تتواصل نداءات المواطنين بالدعاء والتضامن مع الأسرة في هذا المصاب الأليم.
المصدر:
العمق