كود هناء ابو علي كازا ///
لاربعا 22 ابريل 2026 نقدرو نعتابروه من اهم الاحداث فتاريخنا الفني والثقافي. كان تدشين المسرح الملكي. سيدنا دار لينا مسرح بمواصفات عالمية وتصميم كولو ابداع للراحلة المبدعة العراقية زها محمد حديد اللهيبي. التدشين حضراتو 3 اميرات. لالة جديجة ولالة مريم ولالة حسنا للي فنفس الوقت رئيسة مؤسسة المسرح الملكي.
مسرح كيهز 1820 شخص وعندو مدرج خارجي كيهز 7 الاف كاع. قاعات اخرى ومرافق واعرة. كلشي فيه واعر.
المشكلة كانت برمجة الحفل. ما فيهاش ريحة المغربي من غير النشيد الوطني. ما عرفناش واش حفل للموسيقى الكلاسيكية ولا للموسيقى العربية الاندلسية وبجوجهم ثقافات اجنبية. مزيان ناخذو منها وهي اثرات على ثقافاتنا وفنوننا ولكن شي حاجة مغربية من غير الفنانات والفنانين اللي عزفوها ما كانتش. بالاضافة لبرمجة سميرة القادري اللي قدمات عرض ضعيف ما يليقش بافتتاح مسرح ملكي بحال ديال الرباط.
لكن علاش هاد الشي كان ناقص؟ لان المشرفين الجدد على المسرح عوض ما يخدمو برمجة فنية متجانسة عندها خط ناظم كيجمعها. معبرة على هويتنا بتنوعها وتفردها، عطاوها لمريم ابيدزير. هادي عندها وكالة ليڤيمونسيال اسمها “اڤان سين”. كانت دارتها قبل سنوات مع جمال الدبوز وبقات فيها بوحدها فلوراق.
هادي فين ما مشيتي تلقاها. فالفلاحة عندها نصيب من المغرب الدولي للفلاحة وديما كيوصيو عليها شي جهات باش تاخذ نصيبها. مشيت لمعرض الكتاب، ساكنة فيه وكثر من ذلك كاع المارشيات تقريبا اللي دار وزير الثقافة والاتصال مهدي بنسعيد من نهار وصل للوزارة كتاخدها هي حتى الالعاب الالكترونية دخلاتها فاسمها تقريبا. جايتكس اللي كيتنظم فمراكش كان دار طلبات عروض وخذاتو شركة اخرى وتعاود وخداتو هي. مارشيات كتهم حتى وزارات فالحكومة ديما عندها. حتى الكان خذاتو. ماشي غير واعرة ولا كدير خدمة ما يقدر عليها حد ابدا. غير العلاقات وجهات ديما دافعة بيها.
دابا ماشي فضيحة اختيار فني ديال افتتاح المسرح الملكي تتكلف بيه وحدة بحال “اڤان سين” ديال ابيدزير. حتى الكيران اللي جابو الفنانة الحاضرين من مسرح محمد الخامس للمسرح الملكي هي اللي جابتهم وباش سالاو مشاو ل”شالة” اللي حتى هي خذات الريسطورات فيها وهي اللي كتسيرهم .
واش ماشي لحماق هادا. افتتاح ماشي ملكي داراتو ابيدزير ولعشا فريسطو خذات المارشي ديالو. صافي عطيوها المغرب تسيرو ما عندنا ما نديرو بحتى حاجة فهاد لبلاد
سيدنا مشى بعيد فالبنيات التحتية فجميع الميادين. خاص كل واحد يتحمل مسؤوليتو. مؤسسة المسرح الملكي للي تأسسات فماي 2025 واخا ما كانش عندها وقت كافي كانت تفكر فبدائل اخرى غير هاداك العرض الفني اللي ماشي ضعيف فنيا =باسثناء سميرة القادري= غير ماشي مناسب لحفل بغيناه مغربي كيهدر على ثقافتنا.
دابا واش مع ابيدزير وهاديك لفضيحة ديال تعيين نائب المدير العام والمدير الفني للمسرح الملكي الرباط، إبراهيم المزند، نمشيو كيف بغى سيدنا. موحالش. مزند عندو قدرة عجيبة يبيع راسو والسيفي ديالو ولكن راه ضعيف. ما عمرو كان اصلا مدير فني بالمعنى الحقيقي. كان مانادجار لمجموعات. ما عندوش رؤية. غايبة عليه التجربة فادارة فنية لمسرح ملكي بحال ديال الرباط. فشل باش يرجع بريق “تيميتار” ومرورو بمؤسسة “هبة” ما خلاش شي بصمة.
باقي الوقت يجيبو مدير فني حقيقي يقدر يفهم رؤية سيدنا. ماشي واحد كذب فاول تصريح وقال باللي “العرض الافتتاحي “يجسد مغربا وفيا لجذوره، يثمن تراثه الفني”، كما “يؤكد على بلد متطلع بعزم نحو المستقبل ومنفتح على العالم”. ما كان حتى شي مغرب فيه. شوفو البرمجة وتعرفو كلشي.
المصدر:
كود