شهد محيط الحي العسكري بمدينة مراكش، صباح اليوم الجمعة 24 أبريل الجاري، استنفاراً أمنياً، عقب إقدام شخص على تسلق عمود كهربائي عالي التوتر بالقرب من قنطرة “دار الحليب”، ملوّحاً بالانتحار في حال عدم الاستجابة لمطالبه المرتبطة بنزاع عقاري.
وسبق للمعني بالأمر أن خاض شكلاً احتجاجياً مماثلاً في الموقع ذاته قبل نحو ستة أشهر، حيث مكث حينها لعدة أيام فوق العمود، قبل أن يعود، في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلى تكرار الخطوة، بعد تثبيت بعض الأغراض الشخصية في الأعلى.
وخلف الحادث استنفاراً لمختلف المصالح، من سلطات محلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، التي طوّقت محيط الواقعة، كما تم تسجيل اضطراب جزئي في حركة السير والجولان بالقرب من سكة القطار.
وبخصوص خلفيات الواقعة، تفيد المعطيات بأن الأمر يتعلق بنزاع عقاري، إذ يؤكد المعني بالأمر أنه اقتنى شقة بعقد قانوني، قبل أن يجد نفسه في وضعية نزاع حولها، معتبراً أن المساطر المرتبطة بالقضية لم تنصفه.
ورفع المحتج لافتة يوجّه من خلالها نداءً إلى الملك محمد السادس، مطالباً بالتدخل، ومعبّراً عن تخوفه من فقدان السكن وتشريد أسرته.
ولا تزال العناصر المختصة تواصل محاولات التواصل مع المعني بالأمر، بهدف إقناعه بالنزول، فيما تتواصل الجهود لتطويق الوضع.
المصدر:
العمق