آخر الأخبار

السكوري وطريشة.. "حرب مستمرة" فدهاليز وزارة التشغيل: واش الوزير البامي محاملش العيالات الگادات والقويات وكيحاربهم؟ .

شارك

كود الرباط//

فالوقت للي البلاد كتقاتل تخرج من تداعيات الجفاف وكورونا وترجع التشغيل للسكة الصحيحة، كتعيش وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وسط حروب معندها حتى معنى، وفق مصادر “گود”، مرة بين الوزير السكوري وكاتب الدولة الصابري من نفس الحزب ديالو، ومرة مع مديرة التكوين المهني.

مصادر “گود” قالت بلي الصراع أصبح علني و”حرب تسريبات” بين الوزير يونس السكوري والمديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، لبنى طريشة.

هاد الصدام بين جوج مهمتهم هو يعطيو خطط ويساهمو ف انقاذ “قطاع التشغيل” لي عانى من سنوات الجفاف، (هاد الصدام) مبقاش وسط الصالونات والمكاتب المكيفة، بل وصل لتسريبات ف الاعلام وتدخلات وسط اعضاء الحكومة وحتى اعضاء مكاتب سياسية ف احزاب الاغلبية تدخلت مرارا باش تصلح الجرة.

رغم محاولات الصلح، الوزير السكوري عندو مشكل ق تدبير قطاعه، وعلاقتو متوتر مع الأطر النسائية، خاصة في ظل ملفات أخرى تلاحقه وتتهمه بالانحياز لمصالح “رفاق الحزب” على حساب حقوق النساء العاملات، هنا نذكرو بضوسي ديال صاحبو البرلماني عادل الدفوف، فاش العاملات ف لوزين الدفوف طلبو تدخل الوزير باش ينصفهم من ممارسات إقطاعية وانتهاكات حقوقية، لم يتدخل. ماشي غير هادي، الوزير مقدرش يخرج نسخة جديدة من مدون الشغل، علما انه كان عاطيها للشفوي والوعود طيلة الولاية الحكومية الحالية.

بدأت فصول الأزمة عندما حاول الوزير السكوري تحميل مكتب التكوين المهني مسؤولية تأخر صرف منح المتدربين، ملوحاً بـ”إصلاح إداري عميق” لانتزاع هذا الملف من المكتب.

لكن الرد جاء حازماً وبلهجة “هجومية” من لبنى طريشة، التي أصدر مكتبها بياناً فند فيه ادعاءات الوزير بالأرقام، كاشفاً أن الوزارة هي من تماطلت في تحويل الاعتمادات المالية، بل وإن المكتب اضطر لصرف 296 مليون درهم من موارده الذاتية لتغطية عجز الوزارة.

مصادر مطلعة تؤكد أن السكوري يسعى منذ مدة للإطاحة بطريشة لتعويضها بـ”بروفايل” يتماشى مع أجندته، إلا أن قوة المديرة العامة ومسارها جعل المهمة صعبة، مما دفع بالصراع إلى العلن، خاصة بعد افتتاح طريشة لمدينة المهن والكفاءات بالداخلة دون التنسيق مع ديوان الوزير، في خطوة اعتبرها مراقبون “إعلان استقلال” عن وصاية السكوري.

لا يبدو أن حالة طريشة معزولة؛ فالمتتبع لمسار الوزير السكوري يلحظ “مقصلة” طالت كفاءات نسائية أخرى. فقد سبق له أن أعفى إيمان بلمعطي، المديرة العامة لـ”أنابيك”، بعد 14 شهراً فقط من تعيينها، رغم أنها كانت مستشارة في ديوانه. هذا التكرار في الصدام مع مديرات المؤسسات العمومية التابعة له، دفع ببعض المهتمين للتساؤل: هل يستهدف السكوري النساء اللواتي يبدين استقلالية في القرار؟

وما يزكي هذه الفرضية، هو الموقف السلبي للوزير من أزمة عاملات نسيج في شركة يملكها برلماني بارز ينتمي لنفس حزبه (الأصالة والمعاصرة) بطنجة. ففي الوقت الذي يرفع فيه الوزير شعارات “كرامة الأجراء”، واجهت مئات العاملات ظروفاً قاسية وتشريداً دون تدخل حازم من وزارته لفرض قانون الشغل على “زميله في الحزب”.

هذا الصمت المطبق من الوزير السكوري، مقابل “شراسته” في محاولة إزاحة مديرات يشهد لهن بالكفاءة، يضع “البام” ووزيره في موقف محرج أمام الرأي العام، خصوصا عندما يتعلق الموضوع باستهداف النساء لغايات سياسية ضيقة.

لا تتوقف متاعب السكوري عند “حروبه النسائية”، بل تمتد لبيته الداخلي في حزب “الجرار”. فقد بات الوزير يعيش عزلة خانقة بعدما اتهمه قادة في المكتب السياسي بـ”الارتماء في أحضان رئيس الحكومة” وتهميش حزبه.

ووصل الأمر حد إصدار الحزب لبلاغ يشيد فيه بكاتب الدولة المكلف بالشغل هشام صابري، متجاهلاً السكوري تماماً، في إشارة واضحة إلى أن عدم دعم البام للوزير السكوري.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا