سجل سهم سلفين تراجعا قويا خلال جلسة الأربعاء 15 أبريل 2026، بعدما تصدر قائمة الخاسرين في بورصة الدار البيضاء بانخفاض بلغ 5,99 في المائة ليستقر عند 455,90 درهما، في امتداد لمسار هبوطي متسارع طبع أداءه خلال الأيام الأخيرة.
ويظهر تتبع تحركات السهم منذ بداية أبريل أنه انتقل من مستويات تقارب 505 دراهم في 7 أبريل إلى حوالي 450 درهما في 10 أبريل، قبل أن يستقر نسبيا قرب 455 درهما في آخر الجلسات، ما يمثل خسارة تفوق 10 في المائة في ظرف زمني وجيز، مع تسجيل تقلبات يومية حادة.
ويعكس هذا التراجع المتسارع ضغوطا بيعية واضحة على السهم، خاصة مع توالي جلسات حمراء وانخفاضات قوية في بعض الأيام، وهو ما يطرح تساؤلات حول شهية المستثمرين تجاه أسهم التمويل الاستهلاكي في الظرفية الحالية.
كما يتقاطع هذا الأداء مع تراجعات طالت مكونات أخرى في القطاع، من بينها إيكدوم، ما يعزز فرضية وجود ضغط قطاعي مرتبط بعوامل أوسع، من قبيل توقعات السوق بشأن الطلب على القروض أو تطور كلفة التمويل.
وبالانتقال إلى أداء السوق، أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات اليوم على وقع التراجع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” انخفاضا طفيفا بنسبة 0,05 في المائة ليستقر عند 18.743,91 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر “MASI.20” بنسبة 0,48 في المائة إلى 1.376,27 نقطة، بينما تراجع مؤشر “MASI.ESG” بنسبة 0,6 في المائة إلى 1.327,62 نقطة، كما سجل مؤشر المقاولات الصغيرة والمتوسطة انخفاضا بنسبة 0,25 في المائة.
وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات نحو 790,34 مليون درهم، تركزت أساساً في السوق المركزي، مع هيمنة أسهم “فيسان” و“مناجم” و“إقامات دار السعادة” على المبادلات.
وعلى مستوى القيم الفردية، إلى جانب “سلفين”، شملت قائمة أكبر الانخفاضات كلا من “شركة مشروبات المغرب” و“أفما” و“إيكدوم” و“مناجم”، في حين تصدرت “سطوكفيس شمال إفريقيا” و“ستروك للصناعة” و“النقل” قائمة الارتفاعات.
ويعكس هذا الأداء تباينا في توجهات السوق، في وقت تتعرض فيه بعض الأسهم لضغوط تصحيحية، مقابل استمرار انتعاش انتقائي في قيم أخرى.
المصدر:
العمق