آخر الأخبار

بسبب “غياب المدير” واضطراب الدراسة.. أساتذة المعهد الدولي للسياحة بطنجة يهددون بالمقاطعة

شارك

في تصعيد جديد داخل المعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة، لوح أساتذة المؤسسة بخوض أشكال احتجاجية قد تصل إلى مقاطعة الدراسة، احتجاجا على ما وصفوه بـ”حالة الجمود” التي يعيشها المعهد، في ظل غياب مدير فعلي واضطرابات مستمرة في سير العملية التعليمية.

ويأتي هذا التصعيد، وفق بيان للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، بعد استنفاد محاولات الحوار مع الإدارة والوزارة الوصية، وسط اتهامات بتعطيل البنيات الإدارية والعلمية وتدهور ظروف التدريس.

وسجلت النقابة “اختلالات متعددة” على المستويات الإدارية والبيداغوجية والعلمية، معلنة في المقابل استعدادها لخوض أشكال تصعيدية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وأوضح المكتب المحلي للنقابة، أن المؤسسة تعيش وضعا يتسم بـ”تعطيل بنياتها” و”انقطاع التواصل” مع المسؤولين سواء على مستوى إدارة المعهد أو الوزارة الوصية، وذلك رغم استنفاد كل محاولات الحوار منذ السنة الماضية.

وسجل المصدر ذاته غياب مدير فعلي يشرف على التسيير الإداري والبيداغوجي للمؤسسة، معتبرا أن هذا الفراغ ينعكس بشكل مباشر على سير الدراسة ويحد من إمكانية تواصل الأساتذة مع إدارة مسؤولة.

كما أشار البيان إلى اضطرابات يومية في العملية التعليمية، نتيجة نقص التجهيزات وضعف البنية التحتية الرقمية، إضافة إلى ما وصفه بـ”اتخاذ قرارات أحادية” من طرف مسؤولين إداريين بالنيابة، تفتقر -حسب تعبيره- إلى المشروعية العلمية والقانونية.

وفي الجانب العلمي، انتقدت النقابة غياب تفعيل بنيات البحث العلمي، رغم وجود مرسوم مؤطر منذ سنة 2010 وصدور قرارات تطبيقية له سنة 2023، معتبرة أن هذا التعطيل يحرم المؤسسة من أداء دورها الأكاديمي الكامل.

وعلى مستوى الوضعية الإدارية للأساتذة، تحدث البيان عن تأخر في معالجة الملفات الإدارية والمالية، وحرمان عدد منهم من وثائق ضرورية، ما يؤدي إلى تأخير مستحقاتهم أو ضياعها، وفق المصدر ذاته.

كما استغربت النقابة إلغاء مباراة لتوظيف أساتذة محاضرين سنة 2024، رغم استكمال مراحل الانتقاء العلمي، معتبرة أن ذلك أدى إلى ضياع مناصب كانت مخصصة لتعزيز الموارد البشرية بالمؤسسة.

في مقابل هذه “الاختلالات”، طالبت النقابة بفتح قنوات الحوار مع الأساتذة، والإسراع بالإعلان عن مباراة لتعيين مدير جديد للمعهد، إلى جانب تنزيل المقتضيات القانونية المنظمة له، وتفعيل هياكل التعليم والبحث العلمي.

ولوحت النقابة بخوض برنامج نضالي يبدأ بتنظيم وقفة احتجاجية داخل المعهد، مع إمكانية اللجوء إلى مقاطعة الدراسة أو الإضراب، في حال استمرار ما وصفته بـ”تجاهل” الوزارة لمطالبها.

وأكد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي أن خياراته النضالية “تبقى مفتوحة”، مشددا على أن تحركاته تأتي دفاعا عن كرامة الأستاذ والمصلحة العليا للمعهد، وضمانا للسير العادي للدراسة داخل المؤسسة، وفق البيان ذاته.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا