الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
تواصل السنغال سلسلة أفعالها الإستفزازية تجاه المملكة المغربية على الرغم من التطمينات الرسمية المتبادلة، والتي حاولت إستحضار قوة العلاقات بين الرباط ودكار وتاريخيتها ومتانتها، وعدم تأثرها بوقائع نهائي كأس أفريقيا المنظمة بالمملكة المغربية.
وعاكس رئيس الوزراء السنگالي، عثمان سونكو المواقف الرسمية للبلدين بإعتماد موقف غير مسبوق تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، حيث أصر في كلمة مطولة له بأشغال المؤتمر الدولي رفيع المستوى المنظم يوم الخميس 9 أبريل، تحت شعار: “بين الحكم الذاتي والوطنية، يمكن تقليص المساحة”، بحضور الفرنسي باسكال بونيفاس، مؤلف كتاب “أسياد العالم”، بالإضافة إلى العديد من أعضاء الحكومة السنگالية والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى السنگال والعديد من الشخصيات السياسية والفكرية.
وأصر رئيس الوزراء السنگالي، عثمان سونكو في كلمته على إستغلال المؤتمر الدولي لتمرير رسالة مباشرة وواضحة للمملكة المغربية، عندما قال أن القارة الأفريقية تضم 55 دولة، في إشارة لجبهة البوليساريو بإعتبارها الرقم 55، إذ لطالما تجاهلتها الدول الأفريقية بتأكيد تواجد 54 دولة وهو عدد الدول التي تحظى بعضوية الأمم المتحدة، بعيدا عن البوليساريو التي لا تحظى بتلك العضوية وغير معترف بها.
وتعد تصريحات رئيس الوزراء السنگالي عملا إستفزازيا مباشرا يستهدف المملكة المغربية وسيادتها الوطنية، إذ من غير المستبعد أن تكون لها إنعكاسات على علاقات البلدين، لاسيما وأن الملك محمد السادس أشار بشمل صريح أن الصحراء المغربية هي النظارة التي يرى بها المغرب العالم.
وبات على وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين بالخارج طلب توضيحات من نظيرتها السنگالية، لاسيما وأن التصريحات صادرة عن مسؤول حكومي رفيع، ويمس بالسيادة الوطنية، وصادر عن دولة تحسب نفسها داعما للوحدة الترابية ومغربية الصحراء، في وقت يعمل فيه الملك محمد السادس على ترسيخ الوحدة الترابية.
المصدر:
كود