الوالي الزاز -گود- العيون //
[email protected]
عرت إحتفالات جبهة البوليساريو بخمسينيتها في ولاية أوسرد بمخيمات تندوف حقيقة الأكاذيب الاي أطلقها زعيمها إبراهيم غالي والموالون له داخل مخيمات تندوف، حيث فضح الحضور الضعيف للإحتفالات على الرغم من الحشد لها منذ مدة الهامشية التي يتعاطى بها المنتظم الدولي مع الأطروحة الإنفصالية في الصحراء، وكذا داعمو البوليساريو أنفسهم.
وشكلت محطة الإحتفالات الخمسينية للبوليساريو في مخيمات تندوف بالجزائر محطة جديدة لإبراز حقيقتها وحقيقة الدعم المحصور الذي تحظى به على الرغم من الهالة الإعلامية التي ترافق هذا الدعم ومحاولات تضخيمه لتجسيد صورة “القضية العادلة” وشحن مناصريها في مخيمات تندوف إستمرارا لمقاربة التجييش نحو اللا حل وتمطيط النزاع وإطالة أمده ترسيخا للمقاربة الجزائرية التي تتوخى تعطيل مصالح المملكة المغربية بحصا النزاع.
وشهدت إحتفالات خمسينية البوليساريو مقاطعة واضحة من طرف المناظم الدولي وحتى الدول الداعمة لها، حيث إكتفت الجزائر الداعم الأول بإرسال رئيس مجموعة الصداقة في البرلمان الجزائري، ميلود تسوح، وبرلمانيين في المجموعة، فضلا عن ممثل مجلس الأمة فاتح بوطبيق، فضلا عن متضامنين من فعاليات مدنية، كما إكتفى برلمانيون موريتانيون بالحضور بصفة شخصية، من سمنهم رئيس مجموعة الصداقة الجزائرية الموريتانية، المصطفى ولو صهيب، بينما أرسلت جنوب أفريقيا، نائبة سكرتير الحزب الوطني الأفريقي، كما أرسلت تنزانيا، اشا موجيرو الأمينة العامة للحزب الحاكم بتنزانيا حزب تشاما تشاما بندوزي، فيما بعثت الموزمبيق بوزير الصحة، عيسى حسين، والذي كان الوزير الوحيد الذي حضر للإحتفالات.
وفي السياق ذاته، سعت جبهة البوليساريو إلى إظهار حصولها على الدعم من أمريكا اللاتينية عبر الترويج لوصول مسؤولين من المكسيك والباراگواي وغيرها، بين أن الواصلين لمخيمات تندوف كانوا أعضاء بأحزاب مغمورة لا نحظى حتى بتمثيلية في برلمانات تلك الدول، فضلا عن إستقبالها لمتضامنين إسبان وفرنسيين حاولت تسويقهم لمناصريهم على أنهم مسؤولون وبرلمانيون وفعاليات سياسية، بينما تشير الحقيقة لكونهم مجرد متضامنين لا يحظون بصفة سياسية أو مسؤولية.
ورسخت إحتفالية البوليساريو وضُعف الشخصيات التي إستنجدت بها لحفظ ماء وجهها التعاطي السلبي الذي باتت تحظى به، وإعادة داعميها التفكير مليا في دعمها بالشكل السابق، لاسيما بعد قرار مجلس الأمن رقم 2797، والمشاورات المجراة بناء على مبادرة الحكم الذاتي وقيادة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وتوالي دعم المنتظم الدولي للمبادرة المغربية، وآخر المنضمين له كينيا يوم أمس الخميس.
المصدر:
كود