آخر الأخبار

تقرير رسمي : العائلات المغربية تبدلات.. 73 فالمية ولاّت نووية و9,4 فالمية بلا ولاد و8,8 فالمية عندها ولد واحد .

شارك

عمر المزين – كود///

كشف تقرير حول نتائج البحث الوطني حول العائلة، قدمته المندوبية السامية للتخطيط اليوم الأربعاء بالرباط، عن تحولات متسارعة في بنية الأسرة المغربية، أبرزها تزايد انتشار العائلة النووية وارتفاع عدد الأسر المكونة من زوجين دون أطفال، إلى جانب بروز متنامٍ للعائلات أحادية الوالد.

وأوضح التقرير، الذي تتوفر “كود” على نسخة منه، أن تحول العائلة نحو النمط النووي لم يعد مجرد ظاهرة معزولة، بل أصبح توجهاً بنيوياً يعيد تشكيل أنماط التعايش السكني داخل المجتمع.

وأبرزت المعطيات أن العائلات النووية باتت تمثل 73 في المائة من مجموع الأسر، مقابل 60,8 في المائة سنة 1995، ما يعكس تمركزاً متزايداً للمجموعة الأسرية حول الوالدين، مع تسجيل تقارب شبه تام بين الوسطين الحضري والقروي في هذا النموذج.

وخلال الفترة الممتدة ما بين 1995 و2025، سجل الوسط الحضري معدل نمو سنوي متوسط للعائلات النووية بلغ 3,6 في المائة، مقابل 2,4 في المائة بالوسط القروي.

ويرتبط ذلك، حسب التقرير، بتحولات أنماط العيش في المدن التي تعزز انتشار الأسر صغيرة الحجم، في حين تظل الأشكال العائلية الممتدة في القرى عاملاً يخفف من هذا الانتشار.

وفي هذا السياق، يظل نموذج الزوجين مع الأبناء العزاب النمط العائلي الأكثر انتشاراً بنسبة 53,9 في المائة، مع حضور أكبر في الوسط القروي (56,6 في المائة) مقارنة بالوسط الحضري (52,5 في المائة).

كما يرجح التقرير أن يؤدي هذا الاتجاه، على المدى المتوسط، إلى تغيير أشكال الدعم بين الأجيال، مما يستدعي مواكبة خاصة للأسر في مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

كما رصد التقرير تحولين بارزين خلال الفترة نفسها، يتمثل أولهما في الارتفاع الكبير في نسبة الأسر المكونة من زوجين دون أطفال، والتي انتقلت من 3,4 في المائة إلى 9,4 في المائة، وهو ما يعزى أساساً إلى انتشار ما يعرف بـ”العش الفارغ”، حيث يشكل كبار السن (60 سنة فما فوق) غالبية أرباب هذه الأسر بنسبة 72,8 في المائة، في ارتباط واضح بظاهرة الشيخوخة الديموغرافية.

أما التحول الثاني، فيتعلق بتزايد العائلات أحادية الوالد، وإن بوتيرة أبطأ، إذ ارتفعت نسبتها من 7,3 في المائة إلى 8,8 في المائة. ويعتبر التقرير هذه الظاهرة مؤشراً حساساً على هشاشة محتملة، غالباً ما ترتبط بالانفصالات الزوجية أو بالظروف الاقتصادية للأم أو الأب.

كما تبقى هذه العائلات أكثر انتشاراً في الوسط الحضري (9,9 في المائة) مقارنة بالوسط القروي (6,5 في المائة)، حيث تساهم أشكال التضامن التقليدية، بما فيها التعايش السكني، في الحد من ظهورها إحصائياً.

وسجل التقرير أيضاً تزايداً في ظاهرة التعايش السكني بين الإخوة، خاصة في الوسط الحضري، وهو ما قد يعكس تأثير القيود المرتبطة بولوج السكن. في المقابل، تراجعت بشكل ملحوظ ظاهرة تعدد الزوجات التي تقيم في نفس المسكن، لتصبح شبه محدودة، بما في ذلك في الوسط القروي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا