آخر الأخبار

الشبكة العائلية المغربية واسعة ولكن الروابط قليلة: 54 فرد فالريزو مقابل غير 17 فعلاقات القرب .

شارك

عمر المزين – كود///

أبرز تقرير حول نتائج البحث الوطني حول العائلة، قدمته المندوبية السامية للتخطيط اليوم الأربعاء بالرباط، أن التحولات التي شهدتها البنية الأسرية بالمغرب أدت إلى إعادة تشكيل نطاق القرابة المحيط بالأسرة، مع تسجيل اتساع في الشبكة العائلية يقابله تقلص في دائرة الروابط الفعلية.

وأوضح التقرير أن متوسط حجم الشبكة العائلية خارج نطاق الأسرة يبلغ حوالي 54 فرداً، تشمل مختلف فئات القرابة، مع هيمنة واضحة للقرابة الأفقية، خاصة الإخوة والأصهار بنسبة 34,3 في المائة، يليهم أعمام وأخوال الزوجين بنسبة 14,3 في المائة، ثم أبناء العمومة والخؤولة وأبناء الأخ/الأخت بنسبة 11 في المائة و6,6 في المائة على التوالي.

كما أشار إلى أن العلاقات الأخوية تظل ذات أهمية تاريخية، خاصة داخل العائلات ذات الحجم الكبير في الوسط القروي، في حين يشكل الأصول، بما في ذلك الوالدان ووالدا الزوج، نسبة 14,2 في المائة من الشبكة. وتمثل الفروع غير المقيمين مع الأسرة نحو 8 في المائة، بينما تبلغ نسبة روابط المصاهرة والعلاقات العائلية الأخرى 11 في المائة.

وفي المقابل، أظهر التقرير أن دائرة القرابة الوطيدة، أي الأقارب الذين تجمعهم روابط فعلية، تبدو أكثر محدودية، إذ تضم في المتوسط حوالي 17 فرداً فقط، أي أقل من ثلث حجم الشبكة العائلية.

وتتمحور هذه الدائرة أساساً حول القرابة المباشرة، مع هيمنة الإخوة وأخوات الزوج بنسبة 41,9 في المائة، يليهم الوالدان ووالدا الزوج بنسبة 20,7 في المائة، ثم الأبناء وأبناء الزوج بنسبة 7,1 في المائة.

وبحسب وسط الإقامة، تضم الشبكة العائلية في المتوسط حوالي 60 فرداً في الوسط القروي مقابل 50 في المناطق الحضرية، فيما يبلغ حجم دائرة القرابة الفعلية نحو 21 فرداً في القرى مقابل 15 في المدن، ما يعكس تركّزاً أكبر للروابط العائلية في الوسط الحضري.

وتشير هذه المعطيات إلى اتجاه عام نحو بنية تقوم على شبكة عائلية واسعة، تقابلها دائرة محدودة من العلاقات الفعلية، في سياق إعادة تشكيل الروابط الأسرية وتراجع العائلة الممتدة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا