يحل الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي، اليوم الاثنين بالجزائر على رأس وفد وزاري، للمشاركة في أشغال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية، المقررة يومي 6 و7 أبريل 2026.
وكيضم الوفد الموريتاني عددا من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الشؤون الخارجية، محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، إلى جانب وزراء قطاعات حيوية كالنقل والطاقة والصيد البحري والتجارة.
ومن المرتقب أن تبحث الدورة الحالية للجنة العليا المشتركة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وموريتانيا في مجالات متعددة، غير أن مراقبين يتوقعون أن يُهيمن ملف الطاقة على المحادثات بين الجانبين، على ضوء أزمة الطاقة التي يعرفها العالم بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وكتنعاقد هاد الدورة في ظل رغبة الجزائر في تعزيز حضورها الإقليمي عبر بوابة موريتانيا، خاصة في ظل التنافس المتزايد على النفوذ في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، في وقت تحرص فيه موريتانيا على الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها الإقليمية، خصوصاً مع المغرب، الذي تربطه بها علاقات تاريخية واستراتيجية، تعززت خلال السنوات الأخيرة من خلال مشاريع كبرى.
وكاتجي هاد المحاولات من جانب الجزائر فيما يواصل المغرب ترسيخ حضوره الدبلوماسي والاقتصادي في إفريقيا، عبر العديد من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها المملكة، كالمبادرة الأطلسية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
المصدر:
كود