آخر الأخبار

التويزي للي على أمثالو خرجو جيل زيد.. داير السورف السياسي على سبيطار ومشا تصور فيه قبل نهار من تدشينو رسميا من طرف الحكومة فجماعة ايت اورير لي كترأسها هادي كثر من 30 عام: بلا حصيلة وغير التهميش وغياب المرافق الأساسية .

شارك

كود الرباط//

رئيس فريق البام بمجلس النواب، احمد التويزي، المشهور ب”السياسي مول الصندالة”، للي دوز محنة تحقيقات لسنوات على شبهة تبديد أموال عمومية للجماعة للي كيسير قبل ما يتم تبرئته قضائيا، دار خطوة سياسية لبارح فيها ريحة الانتخابات، باش مشا دار زيارة للسبيطار للب غادي يتفتح ف اورير وذلك قبل ساعات من مراسيم تدشينو من طرف رئيس الحكومة.

هاد الجماعة لي كيرأسها التويزي منذ أكثر من ربع قرن هي جماعة منكوبة تنمويا وكتعيش خصاص كبير في المرافق الإجتماعية والثقافية والبيئية، كيتسناو سكانها مستشفى منذ 25 سنة، غادي يستافدو أخيرا من هاد المرفق الصحي بفضل استراتيجية صحية شاملة على كل التراب الوطني طلقاتها هاد الحكومة منذ تنصيبها.

التصرف لي دار التويزي، وفق مصادر حزيية، “كيبين اللهطة الانتخابية لي معروف بها التويزي في الركوب على أي فرصة باش يبان راه كيهتم بالمواطن فجماعة أيت أورير، علما انه هاد الجماعة كيسيرها كثر من ربع قرن معندهاش مستشفى كيليق بانتظارات مواطنينها، وغير هادي كتبين بلي مافيدوش ومقادرش يجيب حتى سبيطار لساكنتها وهو ساكن فالبرلمان لسنوات طوال”.

حفل تدشين مؤسسة من مؤسسات الدولة تنظمه تدابير قانونية وتنظيمية ويؤطره بروتوكول تحدده الجهات الوصية على هذه المؤسسات.

فإذا كان رئيس الحكومة هو الوصي على القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية على المستوى الوطني، فإن والي الجهة ينسق المصالح الخارجية على مستوى الجهة، وينسق العامل هذه المصالح على مستوى الإقليم، يوضح نفس المصدر.
وتابع نفس المصدر ان “ما قام به رئيس جماعة أيت أوروير هنا هو تطاول على صلاحيات رئيس الحكومة والوزير الوصي على القطاع وعامل الاقليم والمدير الجهوي للصحة والمنذوب الإقليمي.. وهذا بطبيعة الحال سببه هو اللهطة الانتخابية..”.

بالعربية تاعرابت، يضيف نفس المصدر، التويزي بغا يقول لساكنة جماعة أيت أورير وإقليم الحوز: شوفوني راه أنا لي جبت ليكم سبيطار، إوا صوتو عليا عاود ثاني فالانتخابات الجاية.

ولكن التويزي لي عمرو ماقام حتى بزيارة وحدة من أجل تتبع وثيرة العمل ديال هاد المستشفى كان أول واحد مشا يتصور البارح ملي عرف المستشفى واجد للإفتتاح وغادي يعطي الانطلاقة ديالو اليوم رئيس الحكومة، ووزير الصحة ووالي الجهة والعامل .

يشار بلي رئيس الحكومة عزيز أخنوش ، أشرف صبيحة يومه السبت 4 ابريل على تدشين مستشفى القرب بمدينة أيت أورير، وذلك بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي،و عامل اقليم الحوز مصطفى المعزةـ ورئيس جماعة أيت أورير أحمد التويزي، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين.

وتطلب إنجاز هذا المستشفى غلافاً مالياً إجمالياً يناهز 85 مليون درهم، خُصص منها 60 مليون درهم لأشغال البناء والدراسات، فيما تم توجيه 25 مليون درهم لتجهيز المؤسسة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية.
ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع، منها 4.400 متر مربع مغطاة، حيث تم تصميمه وفق معايير حديثة تضمن جودة الخدمات وراحة المرضى، إلى جانب توفير ظروف عمل ملائمة للأطر الصحية.

ويتوفر مستشفى القرب بأيت أورير على طاقة استيعابية تصل إلى 45 سريراً، موجهاً لخدمة نحو 278 ألف نسمة من مختلف الجماعات الترابية بإقليم الحوز

وكيضم هذا المرفق الصحي مجموعة من المصالح الأساسية، تشمل قسم الاستقبال والقبول، مصلحة المستعجلات، وحدة الأم والطفل، إضافة إلى وحدات الاستشفاء الطبي والجراحي. كما يتوفر على مركب جراحي مجهز، ومصلحة للأشعة، ومختبر للتحاليل الطبية، فضلاً عن فضاءات مخصصة للفحوصات الخارجية.

ولتأمين خدمات صحية ذات جودة، تم تعزيز المستشفى بطاقم بشري يضم 117 إطاراً من أطباء وممرضين وتقنيين وأطر إدارية، ما من شأنه ضمان استجابة فعالة لمختلف الحالات الصحية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا