آخر الأخبار

تفركالت بزاكورة تستغيث تحت الأمطار.. منازل تنهار وانتقادات لغياب تدخل عاجل للجماعة (صور)

شارك

شهد دوار تفركالت التابع لجماعة مزكيطة بإقليم زاكورة، منذ مساء أمس، وضعا مقلقا عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، حيث خلفت هذه الأمطار أضرارا مادية جسيمة وانهيارات جزئية بعدد من المنازل، وسط استياء واسع في صفوف الساكنة بسبب ما وصفوه بغياب تدخل فوري من الجهات المعنية.

وحسب مصادر محلية لجريدة “العمق المغربي”، فإن الأمطار كشفت من جديد هشاشة البنية التحتية بالدوار، خاصة مع ضعف قنوات تصريف المياه وسوء تدبير مجاري الأودية، وهو ما أدى إلى تركز المياه في نقط ضيقة، متسببا في انهيار جزئي لثلاثة منازل وتشريد قاطنيها، إلى جانب تضرر المسالك الطرقية الداخلية بشكل كبير.

وأكد عدد من المتضررين أن الوضع لا يزال على حاله منذ ليلة أمس إلى حدود الساعة، دون تسجيل أي تدخل ميداني ملموس من طرف المجلس الجماعي، ما زاد من حدة معاناة الأسر التي وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع تداعيات الفيضانات، في ظل غياب الدعم والمساعدة.

مصدر الصورة

وتداولت صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي صورا توثق حجم الأضرار، حيث أظهرت انهيارات في المنازل وتجمعات مائية كبيرة، ما يعكس خطورة الوضع ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية البنيات التحتية لمواجهة مثل هذه التقلبات المناخية.

وفي سياق متصل، وجهت انتقادات لاذعة للمجلس الجماعي لمزكيطة، متهمين إياه بالانشغال بقضايا ثانوية، مقابل تجاهل الأوضاع الصعبة التي تعيشها الساكنة.

وطالب عدد من النشطاء بضرورة التحرك العاجل، وفتح لجان لليقظة، مع تقديم مساعدات فورية وتعويض المتضررين قبل تفاقم الأزمة.

مصدر الصورة

ومن جهة أخرى، وفي رد على هذه الانتقادات، أوضح رئيس الجماعة، أحمد أيت عبي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن الجماعة تعمل وفق الأولويات.

وأشار إلى أن الطريق الإقليمية رقم 1519، التي تعتبر شريانا أساسيا لفك العزلة عن المنطقة، تعرف انقطاعا على مستوى عدة نقاط، خاصة بين “تاكاتيرت” و”إيغرم أزكاغ”.

وأضاف المتحدث أن الإمكانيات المتوفرة محدودة، حيث لا تتوفر الجماعة سوى على آلية واحدة (تراكس) يتم توجيهها حاليا لفتح الطرق وفك العزلة عن الدواوير، مؤكدا أن هذه الخطوة تُعد أولوية قصوى قبل التدخل داخل الدواوير المتضررة.

مصدر الصورة

وأشار المسؤول ذاته إلى أن مصالح الجماعة على تواصل مع السلطات المحلية وقطاع التجهيز من أجل تعزيز الإمكانيات اللوجستية وتسريع وتيرة التدخل، مؤكدا أن التدخلات ستشمل لاحقا المنازل الآيلة للسقوط، خاصة تلك المبنية بالطين والتي تشكل خطرا على سلامة الساكنة.

وفي انتظار ذلك، تواصل ساكنة دوار تفركالت رفع نداءات الاستغاثة، مطالبة بتدخل عاجل وشامل يضع حدا لمعاناتها، ويجنب المنطقة كارثة إنسانية محتملة، في ظل استمرار التقلبات الجوية وتدهور البنية التحتية.

مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا