آخر الأخبار

ألباريس تلاقى عطاف بالجزائر.. وكيما العادة نظام العسكر حط نزاع الصحرا على راس جدول الأعمال .

شارك

حل وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس بالجزائر، فزيارة رسمية هي الأولى لوزير خارجية اسباني منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين، بعد إعلان مدريد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الواقعي الوحيد لنزاع الصحراء، حيث عقد فور وصوله للجزائر العاصمة، مباحثات مع نظيره الجزائري أحمد عطاف.

وقبل هاد الزيارة أكد الباريس أن بلادو تسعى إلى تعزيز علاقاتها الثنائية مع الجزائر، المبنية على روابط إنسانية وتاريخية متينة وروح جوار متوسطية أصيلة، وأشار ألباريس إلى أن التعاون بين مدريد والجزائر يشمل مجالات متعددة، على رأسها الأمن الإقليمي، الاستقرار بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، والروابط الاقتصادية، مشيرا إلى الزيادة التي سجلتها الصادرات الإسبانية نحو الجزائر خلال عام 2025، والتي بلغت 270٪ مقارنة بالعام السابق.

وأضاف الوزير الإسباني بأن الجزائر تظل شريكا استراتيجيا موثوقا به، خصوصا في مجال الطاقة، حيث تُعد المورد الرئيسي للغاز لإسبانيا، مشددًا على أن هذه الشراكة تقوم على الثقة المتبادلة، وتخدم التنمية والرفاهية لشعبي البلدين، بما يعزز مسار بناء منطقة متوسطية مستقرة ومزدهرة.

وتجنب ألباريس التطرق إلى ملف نزاع الصحراء، الذي يعد من القضايا الخلافية بين مدريد والجزائر، حيث تتباين مواقف الطرفين بشكل واضح، ففي الوقت الذي تدعم فيه إسبانيا مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها حلاً واقعيًا وذا مصداقية، تتمسك الجزائر بموقفها الداعم لأطروحة جبهة البوليساريو.

وكيسعى الجانب الجزائري باش يحط هاد الملف على راس جدول الأعمال ، وذلك في ظل تمسك مدريد بهذا الموقف الذي اتخذته في مارس 2022، والذي أكدت من خلاله انها تعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، هي الحل الواقعي الوحيد الكفيل بتسوية هذا النزاع.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد حاولت في فترات سابقة ممارسة ضغوط ديبلوماسية وتجارية على مدريد لدفعها إلى مراجعة موقفها الداعم للمقترح المغربي، غير أن الحكومة الإسبانية أكدت في أكثر من مناسبة تمسكها بهذا الموقف، معتبرة إياه قرارا سياديا لا رجعة فيه.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا