في سياق الاتهامات الموجهة للحكومة، بتحويل دعم المحروقات إلى “ريع” لفائدة فئات محددة، أكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم الخميس، أن الهدف من هذا الدعم هو حماية المواطنين إزاء تقلبات الأسعار الناجمة عن ارتفاع ثمن المحروقات بسبب الحرب.
وقال بايتاس خلال الندوة الصحافية التي تلت اجتماع المجلس الحكومي إن هذا الدعم جاء نتيجة التوترات الإقليمية، التي تسببت في ارتفاع أسعار المحروقات دوليا بشكل مهول، وفي ظل حالة اللايقين التي يعيشها العالم، حيث لا أحد يستطيع أن يتكهن بالمسار الذي يمكن أن تأخذه هذه التطورات وهذه التداعيات.
وأضاف أن آلية دعم المحروقات التي سبق الاشتغال بها، أقرتها الحكومة لفائدة المواطنين، ولكي تبقى مجموعة من المواد التي يدخل النقل في تكلفتها في أسعارها العادية، إلى جانب استقرار أسعار وسائل النقل العمومية.
وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يعرف إقبالا كبيرا، ويتم تقديم الطلبات رقميا بشكل مبسط، ويتم التحقق من المعطيات، قبل الشروع في صرف الدعم.
وبخصوص الأرقام المسجلة إلى غاية يوم أمس الأربعاء 25 مارس، فقد بلغ عدد الطلبات المتوصل بها 67 ألفا و951 طلبا، يهم 95 و660 مركبة، من مختلف الأصناف المستفيدة من الدعم. وأكد الوزير أن الحكومة تدرس الطلبات وسوف يتم التعامل معها مثلما تم التعامل معها في السابق.
المصدر:
لكم