آخر الأخبار

بعد 9 سنوات من التأجيل.. الناظور يطلق تصميم التهيئة الجديد لبحيرة مارتشيكا

شارك

عاد مشروع تصميم التهيئة الجديد لبحيرة مارتشيكا إلى الواجهة بعد تسع سنوات من الانتظار، وذلك خلال اجتماع أولي انعقد زوال أمس الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم الناظور، ترأسه عامل الإقليم، جمال الشعراني، بحضور رؤساء جماعات الناظور وبني أنصار وأركمان وبوعرك، إلى جانب المهندسة لبنى بنطالب، المديرة العامة لوكالة مارتشيكا بالناظور، ومدير الوكالة الحضارية، وعدد من المسؤولين المحليين.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، أن الاجتماع تناول خطة إطلاق المشروع الذي ظل حبيس الجدران منذ سنوات طويلة، مع التركيز على استراتيجيته الجديدة لإشراك المواطنين والمجتمع المدني في بلورة المخطط النهائي.

وأضافت المصادر أن هذا النهج يهدف إلى تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية، وإعطاء فرصة للسكان المتضررين والمستفيدين للتعبير عن آرائهم خلال مرحلة عرض المخطط على العموم لمدة 30 يوما في مقرات الجماعات الترابية المطلة على البحيرة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشروع لا يقتصر على الجانب التخطيطي فحسب، بل يولي اهتماما بالغا بالمعايير البيئية والتنموية، إذ يتم الحرص على أن يكون تصميم التهيئة متوافقا مع استدامة الموارد الطبيعية للبحيرة، مع دمج كل الملاحظات التي قد يقدمها المواطنون خلال مرحلة العرض العمومي، بما يضمن تنفيذ مشروع يرضي جميع الأطراف المعنية.

ومن جهة أخرى، علمت “العمق” أن عامل إقليم الناظور، أعرب خلال الاجتماع عن التزامه الشخصي بمتابعة جميع مراحل المشروع، مؤكدا أن مشروع مارتشيكا يشكل حجر الزاوية في الرؤية التنموية للإقليم. وأضاف أن المشروع يعكس الاهتمام المتوازن بالجانب البيئي والاجتماعي، مع توفير فضاء حيوي يواكب الأنشطة الاقتصادية والثقافية، ويضمن بيئة سليمة للسكان والزوار على حد سواء.

ومن جانبهم، أشاد فاعلون جمعويين بالجهود التي بذلها فريق وكالة مارتشيكا بقيادة المهندسة لبنى بنطالب، مؤكدة أن الوكالة تمكنت من تحويل فكرة كانت حبيسة الانتظار إلى مشروع تنموي واقعي، يعكس التزامها بالتميز والتطوير المستدام، مع مراعاة التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية المتوازنة وحماية الموارد الطبيعية.

وكما عبر بعض الفاعلين المحليين عن أملهم في أن يحقق المشروع أثرًا إيجابيًا ملموسا على حياة الساكنة، مشيرين إلى أن نجاحه يعتمد على التزام كل الأطراف المعنية، من وكالة مارتشيكا إلى الجماعات المحلية والمواطنين.

ويعتبر هذا المشروع خطوة نوعية من شأنها تعزيز مكانة بحيرة مارتشيكا كمساحة حيوية تجمع بين التنمية المستدامة والخدمات الموجهة للسكان والزوار، حيث من المتوقع أن يشمل المخطط مرافق للنشاطات الثقافية والبيئية والترفيهية، بالإضافة إلى تنظيم مسارات المشاة ودورات المياه، ومناطق للراحة والاستجمام، بما يعكس مزيجا متوازنا بين الحفاظ على البيئة وتلبية الاحتياجات الاجتماعية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا