آخر الأخبار

المباريات الودية تشتعل قبل المونديال.. مواجهات قوية لاختبار الجاهزية العالمية - العمق الرياضي

شارك

تشهد فترة التوقف الدولي الحالية لشهر مارس نشاطاً مكثفاً للمنتخبات الوطنية، حيث تُقام سلسلة من المباريات الودية التي تجمع بين أبرز المنافسين على لقب كأس العالم 2026. وتُعد هذه اللقاءات بمثابة الاختبار الأخير لمعظم المدربين قبل الاستقرار على القوائم النهائية للاعبين الذين سيشاركون في المونديال.

ويسعى المدربون خلال فترة التوقف الدولي الحالية إلى الوقوف على جاهزية فرقهم وتجربة بعض العناصر قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضيرات.

وسلّط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على عشر مواجهات خلال فترة التوقف الدولي الحالية، معتبراً إياها الأبرز من بين جميع المباريات الودية التي ستُقام خلال تلك الفترة.

وفي مدينة بوسطن الأمريكية، تتجه الأنظار يوم الخميس إلى مواجهة كلاسيكية تجمع بين البرازيل وفرنسا على ملعب بوسطن، الذي سيستضيف 7 مباريات في المونديال.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بسجل مميز، حيث لم يتجرع مرارة الهزيمة منذ خسارته أمام إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية في يونيو الماضي، بينما يسعى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، إلى تصحيح المسار بعد نتائج غير مستقرة شملت خسارة أمام اليابان وتعادلاً مع تونس.

ويغيب عن تشكيلة “السيليساو” نجمها نيمار، ما يضع أنشيلوتي أمام تحدي خلق زخم جديد للفريق قبل انطلاق المحفل العالمي.

وفي كندا، يواجه المنتخب صاحب الأرض نظيره التونسي يوم الثلاثاء المقبل في تورونتو، وسط مخاوف فنية جراء إصابة النجم ألفونسو ديفيز بتمزق في العضلات الخلفية للفخذ خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ الألماني.

ويحاول المدرب جيسي مارش استغلال هذه المباراة للتخطيط لمرحلة ما بعد ديفيز، مع منح الفرصة للاعب علي أحمد لإثبات قدراته في الجناح الأيسر. وعلى الجانب الآخر، يبدأ صبري لموشي مهمته مع نسور قرطاج بعد توليه المسؤولية في يناير الماضي خلفاً لسامي الطرابلسي، حيث يسعى لفرض أسلوبه التكتيكي وإجراء تغييرات في قائمة اللاعبين بعد الخروج من دور الستة عشر لكأس أمم إفريقيا.

أما في مدينة أورلاندو، فيلتقي منتخب كولومبيا مع نظيره الكرواتي يوم الخميس في أول مواجهة تجمع الفريقين.

ويستغل المدرب نيستور لورينزو هذا اللقاء كفرصة أخيرة لتقييم العناصر الشابة مثل المهاجم كاميلو دوران. وفي المعسكر الكرواتي، يحافظ زلاتكو داليتش على هيكل الفريق الذي خاض التصفيات، رغم استمرار تعافي ماتيو كوفاسيتش ويوسكو جفارديول من عمليات جراحية، حيث يبحث داليتش عن بدائل قادرة على ملء مراكز وسط الملعب والدفاع الأيسر في حال تأخر عودة الثنائي المصاب.

ويستضيف ملعب ويمبلي بلندن مواجهة قوية تجمع إنجلترا مع أوروغواي يوم الجمعة.

ونجحت إنجلترا تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل في تقديم مستويات لافتة مكنتها من التأهل للمونديال بالعلامة الكاملة، معتمدة على نجومها وفي مقدمتهم الهداف هاري كين.

وفي المقابل، تسعى أوروغواي لتجاوز خسارتها القاسية أمام الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 1-5، وتعتمد في ذلك على عودة فيدريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، الذي يمر بفترة فنية متميزة.

وفي العاصمة المكسيكية، يصطدم منتخب المكسيك بنظيره البرتغالي يوم السبت المقبل، بعد أن تلقى المعسكر المكسيكي ضربة قوية بإصابة الحارس لويس ماليغون، ما يضع المدرب خافيير أجيري أمام ضرورة اختيار حارس جديد، بالإضافة إلى غياب سانتياغو خيمينيز وجيلبرتو مورا بداعي الإصابة.

وعلى الجانب البرتغالي، تأكد غياب كريستيانو رونالدو عن اللقاء بسبب إصابة في العضلة الخلفية، لكن الفريق سيضم عناصر بارزة مثل برونو فيرنانديز وفيتينيا لخوض المباراة على ملعب مكسيكو سيتي.

أما المنتخب المغربي، فيخوض اختباراً جديداً تحت قيادة المدرب محمد وهبي، الذي حل بديلاً لوليد الركراكي قبل 4 أشهر من المونديال، حيث يواجه الإكوادور يوم الجمعة في مراكش.

ويواجه “أسود الأطلس” قلقاً بشأن جاهزية المدافع نايف أكرد، الذي يعاني من إصابة مزمنة في الفخذ، بينما تسعى الإكوادور تحت قيادة سيباستيان بيكاسيسي لإيجاد حلول إبداعية في خطها الأمامي قبل مواجهة مجموعتها المونديالية التي تضم ألمانيا وكوت ديفوار وكوراساو.

وفي أمستردام، يلتقي المنتخب الهولندي مع نظيره النرويجي يوم الجمعة، في لقاء يجدد الصراع بين المدافع فيرجيل فان دايك والمهاجم إيرلينغ هالاند. ويدخل المنتخبان المباراة بنشوة التأهل، حيث حققت النرويج 8 انتصارات متتالية في التصفيات لتسجل عودتها للمونديال لأول مرة منذ عام 1998، بينما سجلت هولندا نتائج قوية بـ6 انتصارات وتعادلين.

وفي غلاسكو، يواجه المنتخب الإسكتلندي نظيره الياباني يوم السبت، حيث يدخل المنتخب الياباني اللقاء بعد ثلاثة انتصارات متتالية، أبرزها الفوز على البرازيل بنتيجة 3-2، معتمداً على الهداف أياسي أويدا الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الهولندي بـ22 هدفاً.

وفي المقابل، يعول المنتخب الإسكتلندي على نجمه سكوت ماكتوميناي، الذي لعب دوراً حاسماً في حجز تذكرة التأهل للمونديال بعد غياب دام 28 عاماً.

ويلتقي المنتخب الأمريكي نظيره البلجيكي في أتلانتا يوم السبت، في مباراة تعيد إلى الأذهان مواجهة مونديال 2014 الشهيرة، حيث تأهلت بلجيكا إلى ربع النهائي بفوزها على الولايات المتحدة 2-1 في الوقت الإضافي بدور الـ16، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي في مباراة مثيرة شهدت تألقاً كبيراً للحارس الأمريكي تيم هاوارد. سجل لبلجيكا دي بروين ولوكاكو، بينما قلص غرين الفارق لأمريكا.

ويسعى ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب الولايات المتحدة، لتجربة بدائل في مركز الظهير الأيمن لتعويض غياب سيرجينيو ديست المصاب، بينما تأمل بلجيكا في استعادة جاهزية كيفين دي بروين، الذي عاد للتدريبات أخيراً بعد إصابة في الفخذ، في ظل غياب يوري تيليمانس المصاب في الكاحل والمهاجم روميلو لوكاكو.

ويلتقي منتخب أستراليا نظيره منتخب كوراساو يوم الثلاثاء المقبل على ملعب “آمي بارك” في ملبورن، وهي المباراة التي تشهد بداية حقبة المدرب فريد روتن مع منتخب كوراساو.

وكان روتن قد تولى المهمة خلفاً للمدرب المخضرم ديك أدفوكات، الذي اعتذر عن عدم الاستمرار لأسباب شخصية، معتمداً على المجموعة التي حققت التأهل التاريخي للجزيرة الكاريبية إلى المونديال.

وفي المقابل، يسعى توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، لتقييم خياراته الهجومية في ظل أزمة إصابات طالت عناصر أساسية مثل محمد توريه وماثيو ليكي وكريغ غودوين، ما يفرض عليه تجربة دماء جديدة في الخط الأمامي أو تغيير أدوار بعض لاعبي الأجنحة.

وتمثل هذه المواجهات العشر المحطة الأهم للمدربين واللاعبين لضمان الجاهزية القصوى قبل صافرة بداية المونديال في يونيو المقبل.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا