آخر الأخبار

"الخوالجة " فرحانين علينا ، والمغربي باقي كيقلب كيفاش اتسلف باش أكمل الشهر .. واش هادي هي السعادة لي كيدوي عليها " مؤشر السعادة العالمي " ؟ .

شارك

علي الصافي – كود كازا//

فوقت ولات فيه السعادة كتتقاس بالأرقام والتقارير، كيبان أن الواقع اليومي ديال بزاف ديال المغاربة مختلف تماماً على داكشي اللي كيتكتب. بين ضغوط الحياة اليومية وغلاء المعيشة، بزاف ديال الناس كيشوفو السعادة مجرد لحظات صغيرة كتدوز بسرعة، وهاد الإحساس بدا كيبان حتى فالتصنيفات العالمية.
وبحسب ما عايانته كود بعدما سولات بعض المغاربة، الجواب كان واضح ومباشر: علاش ما بقيناش فرحانين؟ الجواب تقريبا واحد: “الفلوس ما كتكفيش، الخدمة ما مضموناش، الدخل قليل، وحتى قطاع الصحة متدهور .
الواقع بسيط وقاصح ، بنادم كيدوز نهارو كامل بين الخدمة (إلا كانت) والمصاريف اللي ما كاتساليش، وفكرة أنك تسافر أو تخرج ترتاح ولات بحال شي رفاهية ماشي سهلة، وحتى إلى بغيتي غير تبدل الجو أو تجرب حاجة جديدة، خاصك تحسبها بالدرهم، بعض الناس كيلقاو الفرحة فحاجات صغيرة: المرأة مثلا زعما باقي كتفرح بوردة أو شوكولاتة؟ والرجل كيرتاح نفسيا ملي كيحس براسو خدام ووقف مع عائلتو؟
في هاد السياق ، الأرقام الرسمية كتأكد هاد الواقع، ولكن كتبقى بعيدة على شعور المواطن اليومي، بحسب World Happiness Report 2026، المغرب جا فالمركز 112 من أصل 147 دولة، بعدما كان فالمركز 84 عام 2016. فـمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المغرب جا فالمركز 14 من أصل 18 دولة، متقدم شوية على الأردن، مصر، لبنان واليمن، بينما الإمارات جات فـالمرتبة 21 عالمياً، والسعودية 22، والكويت 40… وهادشي كيبين أن بعض دول المنطقة نجحات توفر مستوى معيشة واستقرار نفسي أفضل.
دول الشمال الأوروبي بحال فيرلندا ودانمارك باقين محافظين على الصدارة بفضل مستوى عيش مرتفع، خدمات اجتماعية مستقرة وثقة كبيرة فالمؤسسات.
التقرير اللي خرج مع International Day of Happiness كيحسب الدخل، الصحة، الحرية، الثقة، وإدراك الفساد، وزاد ركّز على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن المواطن المغربي يمكن يزيد معيار آخر: “واش نقدر نكمل الشهر بلا سلف؟”
المشكل ماشي غير فالأرقام، المشكل فالإحساس العام. المغاربة ماشي باغيين حياة مثالية، غير باغيين توازن بسيط: خدمة مستقرة، دخل كافي، وراحة نفسية. ولكن الواقع اليومي مختلف: الضغط طالع، التوقعات هابطة، والسعادة ولات بحال شي “بونيس” إلا جا، وإلا ما جا حتى واحد ما مستغرب.
بين الأرقام الرسمية والتجربة اليومية، الفرق واضح: المؤشرات كتقيس السعادة كمفهوم، ولكن المغاربة كيقلبو على الراحة اليومية البسيطة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا