حميد زيد – كود //
لم تكن المادة 82 موجودة في قانون الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ البداية.
لا هي و المادة 83. ولا المادة 84.
بل تم دس هذه المواد دسا في لوائح كأس إفريقيا للأمم.
لأن الماسونية هي التي رسمت هذا السيناريو.
وهي التي خططت.
وهي التي وضعت كل الاحتمالات. كي يبقى اللقب في المغرب.
وهي التي منحتنا الكأس على “البساط الأخضر”. وبقرار إداري من لجنة الاستئناف.
وليس على رقعة الملعب. وأمام الجمهور. وفي إبانه.
فكل شيء كان معدا سلفا.
وحتى لو ذهبت الكأس إلى داكار. فإن البنائين الأحرار. صنعوا لها القوانين المناسبة. كي تعود إلى الرباط.
وهذا ما حصل بالضبط.
ولذلك صرح قيدوم المدربين كلود لوروا أن “المغرب قادر على فعل كل شيء في أروقة الكاف”.
وفي كل العالم.
وليس وحده فقط.
بل هناك إيمان راسخ في الجزائر. وفي عدد من الدول الإفريقية. أننا نتحكم في الكاف.
وأننا ندفع المال. رغم أننا مفلسون.
ولا غاز لنا. ولا نفط.
وكيلو البصل عندنا بالثمن الخيالي.
فبماذا نفسر كل هذه القوة. وكل هذا التأثير. الذي يتمتع بهما المغرب.
ورئيس جامعته الملكية لكرة القدم فوزي لقجع.
الذي استطاع أن يعود بكأس العالم لأقل من 20 سنة من قلب سانتياغو.
متفوقا على إسبانيا. وفرنسا. والبرازيل. والأرجنتين. دفعة واحدة.
فأي عاقل يمكنه أن يصدق أن المغرب قادر لوحده على هزم معظم المدارس الكروية الكبيرة في العالم.
لكن المغرب فعل ذلك. بخطة ماسونية محكمة.
ثم ها هو يسترجع كأس إفريقيا للأمم. راسما نجمة ثانية على قميصنا الوطني.
ولمن يريد أن يعرف الجواب.
ولمن يريد أن يعرف سر هذا النفوذ.
فهو مكتوب. وموقع عليه. في محفل ماسوني.
والمحفل الماسوني في غواصة. والغواصة تحت الماء.
و لا يمكن أن يصل إليها أي جزائري. ولا أي سينغالي. ولا أي صحافي. مهما علا شأنه.
لأن المحفل مغلق. وخاص. ولا يفتحه من هب ودب.
ومن ليس له علم.
ومن يقترب منه يغرق.
وفيه تم صنع يوسف النصيري لأول مرة.
والماسونية هي التي دفعته دفعا.
وهي التي زادت في طوله.
وهي التي تجعله يسجل دائما في كأس العالم. بينما يختفي في باقي المسابقات.
لأنه مبرمج.
والمحفل هو الذي يتحكم فيه. وفي ضرباته الرأسية. حسب الأولويات.
والمحفل هو الذي أهمل في الغالب الاشتغال بشكل جيد على قدمه.
لحسابات خاصة بالماسونية ومن يسيرها.
لأنها. ورغم كل الدعم الذي تقدمه لنا. فهي معروفة بحذرها.
ولا تمنحك كل شيء.
ولا تجعلك مسيطرا على العالم. كي لا تنقلب عليها.
ولذلك صنعتْ رأس النصيري. وتلاعبت بالمقابل بقدميه. وهذا مكتوب. ومسرب. و مؤرشف. وبالعربية الفصحى. في مخزن سري بالولايات المتحدة الأمريكية.
وكي لا ينكشف السر.
فإن المغرب. وبشروط ماسونية مفروضة علينا. مجبر على أن لا يكتسح كل المسابقات. وألا يفوز بكل الألقاب.
وألا تكون لنا بنية تحتية مبهرة في كل مكان.
كي لا يفتضح أمرنا.
وكي لا نثير انتباه الخصوم والأشقاء.
و لئلا يعرف العرب والأفارقة أن جياني إنفانتينو هو و الفيفا لعبة بين أيدينا.
مع أنهم صاروا يشكون.
ولذلك فإنه من الأفضل أن لا نعود بكأس العالم هذه التي ستنظم في أمريكا وكندا والمكسيك.
فالعيون كلها مركزة علينا.
وهذا يزعج أصدقاءنا في المحفل الماسوني.
و ينصحوننا دائما أن لا نفشي السر.
ولولا ذلك.
ولولا الخوف من انكشاف أمرنا.
لقال الواحد منا لفوزي لقجع: أريد يا فوزي المال. فيأتيه المال في الحين.
أريد منك يا فوزي أن تلغي زيادة الدرهمين في أسعار البنزين
فيلغي الزيادة في اللحظة والحين.
وإذا خرج الشعب إلى الشارع. وقال: الشعب يريد.
وبحركة من فوزي لقجع سيتحقق كل ما يريده الشعب.
لكنهم يراقبونها. وليس من مصلحتنا. وفي هذا الوقت بالذات. أن نورط الماسونية.
و ترامب. واليهود.
ناهيك عن جنودنا في الخفاء.
الذين سخرهم الله لخدمة النبي سليمان
والذين يعملون في الظل وبعيدا عن الأضواء
والذين انتقلوا للاشتغال مع المغرب
في شراكة مع المحفل
وبتنسيق مع رجلين صالحين سبق أن ذكرها وزير الأوقاف
يلعبان دورا دفاعيا كبيرا
في صد هجمات الفودو
والسحر الأسود
وإبطال كل ما كان مكتوبا في المناشف.
وكل الماء المسكوب في خطوط المرمى.
وأينما كان الكأس
وأينما ذهب اللقب
يأتيان به.
ولو كان في مكتب رئيس السينغال.
المصدر:
كود