فاطنة لويزا – كود//
هاد رمضان كانو خرجات ديال زوج من أعضاء المكتب السياسي السابقين ديال الاتحاد الاشتراكي، الأول هو عبد الهادي خيرات والثاني هو علي بوعبيد.
الأول لي هو خيرات، كيتعتبر واحد من رموز الاتحاد الاشتراكي، بغا لي بغا وكره لي كره، واحد من مؤسسي الشبيبة الاتحادية، وواحد من المقربين جدا للزعيم التاريخي ديال الاتحاد الاشتراكي عبد الرحيم بوعبيد، والسيد لي كان عضو المكتب السياسي وسط القيادات التاريخية للاتحاد الاشتراكي في الوقت لي كان ادريس لشكر كيحلم يكون غير عضو المجلس الوطني، اما باقي أعضاء المكتب السياسي الحالي ففيهوم لي ما كانش في الاتحاد الاشتراكي، ولي كانو في الاتحاد الاشتراكي كانو أعضاء فشي كتابة محلية.
وبالتالي لا داعي لخرجات بعض أعضاء المكتب السياسي الحالي انهم يتزايدو على السيد والتاريخ ديالو، انطلاقا من حكايات سمعوها على أحداث ما عاشوهاش، وسمعوها طبعا من طرف الناس لي أصلا عندوم مشكل مع التاريخ الحقيقي ديال الحزب.
هذا مكيعنيش أن عبد الهادي خيرات ملاك، وهادو لي كيهاجموه شياطين. ولكن كيعني أن تاريخ الحزب هو مركب ومعقد، وأن النسق الاتحادي هو المسؤول عن الأمور الزوينة والأمور الخايبة.
أما الثاني لي هو عبد الرحيم بوعبيد لي دار حوار مطول، قال فيه بلي الاتحاد الاشتراكي بالنسبة ليه مات، وبلي مبقاش كيتبع اخبار الحزب، فهو ابن عبد الرحيم بوعبيدالزعيم التاريخي.
غيخرجو انصار لشكر يهاجموه، وركزو على انهم علي بوعبيد ما عمرو كان اتحادي، وبلي ماشي حيت انت ولد عبد الرحيم تبورد علينا، وعطاو امثلة بولاد قياديين آخرين بحال اليازغي ولشكر لي بقاو مخلصين للحزب.
صحيح ان علي بوعبيد فاش تعين او تنتخب عضو المكتب السياسي ديال الاتحاد الاشتراكي واحد الوقيتة، بزافتفاجأو، حيت ما معروفش عليه انه كان ناشط بقوة في الحزب.
ولكن هاد الدفع، مكيضربش علي بوعبيد، كيضرب الحزب كله، بما فيه الكاتب الوطني الحالي لي كان معه في نفس المكتب السياسي,
هادي أولا، وثانيا واش ممكن نديرو مقارنة بين علي بوعبيد وبين بزاف ديال الأعضاء الحاليين ديال المكتب السياسي من حيث الكفاءة، ومن حيث التشبع بقيم الاتحاد الاشتراكي، ومن حيث الإلمام بتاريخ الحزب والأدبيات ديالو.
ثانيا: لي دار أربع ديال الولايات ولي صفقو ليها في هاد المرحلة، حشومة يدويو على الوراثة، فإذا كان علي كان في المكتب السياسي حيت باه هو عبد الرحيم، فادريسلشكر باقي خاصو غير يسجل الحزب بإسمو في المحافظة العقارية.
وهادو لي بغاو يضربو علي بوعبيد بعلي اليازغي مثلا، زعما ولد اليازغي من صغرو كان في الحزب وكبر فيه على عكس علي بوعبيد، خاص يجاوبو على فين دابا علي اليازغي وباه محمد اليازغي.
راه لي جرا على محمد اليازغي وعلي اليازغي وعبد الهادي خيرات وعلي بوعبيد وفتح الله ولعلو ومحمد الأشعري وحسناء أبو زيد ولطيفة اجبابدي وحسن نجمي والزايدي، وبزاف، هو هاد عقلية الكواليس والإقصاء، ولي ادريس لشكر للأسف بارع فيها.
الاتحاد صحيح مكانش ديموقراطي بحالو بحال كاع النسق السياسي كلو، ولكن كان على العموم متقدم مقارنة بالنسق السياسي القائم حينها، ولكن اليوم العكس، فالنسق السياسي لي كتقودو الدولة، واخا ما زال فيه شلا أعطاب، ولكن على العموم أحسن من قبل، وغادي وهو كيتقدم، بعكس نسق الاتحاد الاشتراكي لي رجع للور، ماشي مقارنة فقط مع الدولة، بل مقارنة حتى مع أحزاب كان كيسميها أحزاب إدارية، حتى ولا اليوم على الحالة لي ما لقاش فيها حتى شكون يخلف لشكر.
الاتحاد الاشتراكي واخا كانت سلطة عبد الرحيم بوعبيدكبيرة، فكانت بلاصة للمختلفين معه في جميع هياكل الحزب، وأحيانا كانو كيزيروه فالمؤتمرات، لدرجة انه فواحد المؤتمر فكر كاع في الانسحاب، وخصوصا معارضة الجناح النقابي.
ونفس الأمر استمر مع عبد الرحمان اليوسفي لي كان كيتعايش مع معارضة محمد اليازغي مثلا، لي واخا التيار ما كانش كيدوز بيناتهوم، ولي عبد الرحمان دار اليازغي معه في الحكومة.
اليوم ادريس لشكر مكيقبل حتى حد يعارضو يكون معه في المكتب السياسي، اكثر من ذلك ممكن يحيد شيواحد قدم ليه خدمات، ويجيب واحد بانليه انه اكثر طواعية.
العريب ماشي هو فقط ان الاتحاد يجري على مناضلين وقيادات ديالو، بل انه إذا دواو من بعد ما خرجو إلى أرض الله الواسعة، وبغاو يعاودو شنو طراليهوم، او يقدموموقفهوم من شنو كيوقع اليوم في السياسيةو العمل الحزبي، كتخرج ميليشيات لشكر تهاجمهوم.
الإشكال هو ان خرجات عبد الهادي خيرات كتحقق أرقام كبيرة من المشاهدات، وحوار علي بوعبيد كذلك، في حين تهجمات أعضاء المكتب السياسي عبر تدوينات ومقالات كاين ارقام مخجلة، وهاد الشي خاص لشكر يخرج منو باستنتاجات، وهو لي دار في المكتب السياسي مكلفين بما هو رقمي، والحال انه اليوم الاتحاد الاشتراكي ضعيف رقميا، والمقصيين من الحزب هوما المنتصرين رقميا.
كتبقى واحد الملاحظة قريتها عند عضو في المكتب السياسي الحالي ديال الاتحاد كيهاجم بوعبيد حيت على حسب ما فهمت ان علي بوعبيد عند وشي مكتب ديالالدراسات، وكتهمو انه كياخود مارشيات مع مؤسسات ديال الدولة، ومن بعد كينتقد السلطة.
هادشي مضحك، حيت ما علاقة الخدمة عبر عقود سوامع الدولة او القطاع الخاص إذا كانت قانونية، مع انتقاد الدولة نفسها لي هو موقف سياسي.
باش تعرف الدولة متقدمة في تفكيرها على الأحزاب، بمعنى أنه ممكن تربح معها مارشي بطريقة قانونية، ولكن مكتلزميكش بالدفاع عليها إذا بان ليك شي خلل.
والمضحك الثاني هو أن فضيحة فلوس الدعم لي خصصاتها الدولة للأحزاب من اجل القيام بدراسات، كان تقرير المجلس الأعلى للحسابات بين بلي الاتحاد الاشتراكي دوز ديك المارشي لشركة تخلقت بسرعة فيها عضو مكتب سياسي وابنة عضو مكتب سياسي آخر,
وفي الأخير، راه جزء من اليسار ولا كيدير التكفير السياسي، لي خرج من عندهوم كيولي بحال المفارق للجماعة في الأدبيات الإخوانية.
المصدر:
كود