آخر الأخبار

مسؤول سابق فالبنتاگون: خاص المغرب يرسل مسيرة خضراء جديدة لسبتة ومليلة باش يسالي مع الاحتلال الإسباني كيف سالاه فالصحرا وحلف الناتو ما عندو ما يدير .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

حث مايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاگون الأمريكي، والباحث في معهد “أميريكان إنتربرايزر” المحسوب على المحافظين، إسبانيا على تطبيق المنطق المناهض للاستعمار، كما هو الحال في الصحراء الغربية، وكذا المملكة المغربية لاستعادة روح المسيرة الخضراء لتحرير سبتة ومليلية وطرد المستعمر الإسباني من أراضيه.

وكتب مايكل روبية مقالة عنونها بـ”ينبغي على المغرب إرسال مسيرة خضراء جديدة إلى سبتة ومليلية”، ينتقد فيها الحكومة الإسبانية نتيجة لعدم التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية فيما بخص الحرب على إيران.

وذكّر مايكل روبين في مقالته بسعي إسبانيا سنة 1975 الشديد للتمسك بمستعمرة الصحراء الغربية التي استولت عليها قبل عقود أو على الأقل تحويلها إلى دولة تابعة لها من خلال وضع قادة تم اختيارهم بعناية في السلطة، بغض النظر عن عدم امتلاكهم أي شرعية محلية.

وقال مايكل روبين أن الملك الحسن الثاني أحبط طموحات مدريد من خلال زحف نحو 350 مغربي في السادس من نونبر 1975، إلى الصحراء رافعين الأعلام المغربية وحاملين المصحف الشريف، مضيفا أن القوات الإسبانية تراجعت، وبعد أكثر من أسبوع بقليل، وقّعت إسبانيا اتفاقيات مدريد التي وافقت بموجبها إسبانيا والمغرب وموريتانيا على احترام آراء السكان المحليين، كما وافقت إسبانيا على الانسحاب من الإقليم بحلول نهاية فبراير.

وكشف مايكل روبين أن التاريخ كان في صف الحسن الثاني، موضحا أن المنطقة كانت مغربية لأكثر من ألف عام قبل وصول الإمبراطورية الإسبانية، مشيرا أن المغاربة يخوضون نقاشات داخلية عديدة، لكن السيادة على الأراضي التي استولى عليها المستعمرون الأوروبيون ليست من بينها، في إشارة لسبتة ومليلية.

وأبرز مايكل روبين أن الملك محمد السادس واصل إرث المسيرة الخضراء ورعايته للصحراء، حيث تحظى قياساً بنصيب الفرد، باستثمارات حكومية في المدارس والبنية التحتية أكثر من غيرها من مناطق المغرب، كما تعد كل من الداخلة والعيون نموذجاً للتنمية الحضرية المستدامة، أما الصحراويون المسجونون لدى جبهة البوليساريو، وهي إرث من الحرب الباردة لا تزال الجزائر تدعمه، فيهربون من تندوف كلما سنحت لهم الفرصة، لدرجة أن البوليساريو تحتجز أفرادا من عائلاتهم رهائن لمنعهم من الفرار إلى المغرب.

وأوضح المسؤول السابق في البنتاگون أنه مع تبني رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني، بيدرو سانشيز، خطاب إنهاء الاستعمار، ينبغي على محمد السادس استعادة روح المسيرة الخضراء لطرد المستعمرين الإسبان من الأراضي المغربية، مردفا أن مدينتي سبتة ومليلية قد تكونان مدينتين صغيرتين نسبيًا، لكنهما تمثلان رؤوس جسور غير شرعية، وتؤويان نحو 170 ألف مستوطن إسباني، وهما نقطة ضعف للأمن الأوروبي، إذ يندفع المهاجرون الأفارقة بانتظام عبر السياج الحدودي لطلب اللجوء.

ودعا المسؤول الأمريكي السابق المغاربة إلى إرسال الجرافات إلى الحدود، ثم دخول سبتة ومليلية عُزّلاً لرفع العلم، مضيفا أن بيدرو سانشيز والصحافة الإسبانية يُثيرون الجدل، لكن لا أساس قانوني لتصرفهم، ولن يتدخل حلف الناتو أيضاً، حتى لو دخلت القوات المغربية المدينتين لإعادة النظام وتنظيم إرسال المستوطنين عبر مضيق جبل طارق إلى إسبانيا.

وأفاد مايكل روبين: “حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو تحالف دفاع مشترك قائم على العضوية والجغرافيا. تنص المادة 5 من معاهدته التأسيسية على أن “الأطراف تتفق على أن أي هجوم مسلح ضد واحد أو أكثر منها في أوروبا أو أمريكا الشمالية يُعتبر هجومًا ضدها جميعًا…”. وتؤكد المادة 6 هذا الأمر صراحةً: “لأغراض المادة 5، يُعتبر أي هجوم مسلح على واحد أو أكثر من الأطراف شاملاً أي هجوم مسلح على أراضي أي من الأطراف في أوروبا أو أمريكا الشمالية… أو على الجزر الخاضعة لولاية أي من الأطراف في منطقة شمال المحيط الأطلسي شمال مدار السرطان”، موضحا أن سبتة ومليلية وجزر الكناري لن تستدعي ردًا من الناتو، تمامًا كما أن الناتو لن يكون ملزمًا بالرد على هجوم على هاواي أو بورتوريكو.

وختم المسؤول الأميركي بالقول: “ينبغي على سانشيز أن يفعل الصواب: أن يفي بوعوده المناهضة للاستعمار، وأن ينهي الاحتلال الإسباني لأفريقيا. وفي الوقت نفسه، ينبغي على السلطات في قادس أن تبدأ الاستعدادات لاستقبال المستوطنين الإسبان النازحين، سواء وافقت مدريد أم لا.”

https://www.aei.org/op-eds/morocco-should-send-a-new-green-march-into-ceuta-and-melilla/

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا