في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الفاعل المدني والعضو بحزب الأصالة والمعاصرة، لحسن بوهوش، إن وزراء “البام” في الحكومة يعتمد مقاربة شاملة تنتصر لـ”تدبير القرب”، مضيفا أن هذه المقاربة تقوم على أن أي مواطن يمكنه الاستفادة من البرامج والمشاريع الحكومية بغض النظر عن لونه أو انتمائه السياسي.
بوهوش الذي حل ضيفا على برنامج “إيمي ن إغرم” الذي يبث على جريدة “العمق”، أشار إلى أن هذه المقاربة تنتفي عند بعض الأحزاب الأخرى التي تربط الاستفادة بالانتماء الحزب فقط، موضحا بقوله: ““نحن نمارس السياسة من أجل المواطنين، وليس من أجل الحزب، ولو طبّق جميع الفاعلين هذا المبدأ، لتسارعت التنمية في كل مناطق المغرب”.
وأكد بوهوش أن هذا النهج ليس شعارا فقط، بل ممارسة فعلية على أرض الواقع، موضحا أن الحزب يسعى لترسيخ مقاربة شاملة وعادلة، تضمن وصول التنمية والخدمات لكل المواطنين، دون تمييز أو حسابات سياسية، مؤكدا أن المواطن هو الغاية والهدف الأول لأي مشروع تنموي أو ثقافي أو اجتماعي.
ولخص المتحدث عقيدة حزبه قائلا: “نحن نشتغل لكل المغاربة، والفرق بيننا وبين الآخرين أننا لا نشترط أن تكون في صفنا لتنال حقك في التنمية”، مشددا على أن “البام” جاء ليخدم الإنسان لا ليعزز القواعد الانتخابية عبر استغلال المشاريع العمومية.
واستشهد بوهوش بقطاعات حيوية شهدت طفرة نوعية في جهة درعة تافيلالت، بعيدا عن منطق “القلاع الانتخابية”، حيث أكد أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل في عهد الوزير الشاب المهدي بنسعيد فتحت أبواب الدعم أمام كافة الجمعيات النشيطة والفرق التراثية بالجهة، دون تمييز. وكشف أن الجمعيات التي كانت “مغيبة” في السابق، أصبحت اليوم تستفيد من مبالغ مهمة، بفضل وزير “يعتبر نفسه ابنا للجهة” ويؤمن بعدالة التوزيع.
كما نوه بوهوش بنهج وزيرة إعداد التراب والتعمير والسكنى وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، التي ضاعفت ميزانية ترميم القصور والقصبات (22 قصرا)، ليس بوازع حزبي، بل لكونها “عاشت معاناة سكان القصور في مراكش” وتدرك حجم الخصاص، بالإضافة إلى رصد ميزانية 16 مليار سنتيم لتأهيل 21 مركزا صاعدا بإقليم تنغير دون أي مساهمة من مجلس جهة درعة تافيلالت، مؤكدا أن المنصوري “لم يسبق أن قالت (لا) لأي مشروع يخدم المواطن بغض النظر عن لونه الحزبي”.
في سياق متصل، أشاد بالمجهودات الاستثنائية التي بذلها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، لتسريع وتيرة إخراج مشروع “مدينة المهن والكفاءات” بجهة درعة تافيلالت الذي ظل حبيس التعثر والجمود لسنوات طويلة، قبل أن تتدخل الوزارة في بجدية وصرامة لإخراجه إلى حيز الوجود.
وعاد بوهوش ليفكك خلفيات تعثر مستشفى تنغير منذ 2015، معتبرا أن إطلاق صفقة البناء في عهد الحكومة السابقة دون اعتمادات مالية كانت محاولة لامتصاص غضب الشارع، موضحا أن الحكومة الحالية، بمنطقها العملي، هي من صححت هذا المسار ووفرت السيولة المادية ليرى المشروع النور، بعيدا عن المزايدات.
ودعا لتبني شعار “السياسة في خدمة المواطن” كمنهج عمل شامل، مسجلا أن بعض الأحزاب لا تزال ترهن المشاريع بالانتماء الحزبي، معقبا: “لو كان نبل العمل من أجل المواطن المغربي هو المحرك للجميع، لكانت التنمية قد وجدت طريقها لكل بيت، وهذا هو الفرق الجوهري الذي نناضل من أجله داخل الأصالة والمعاصرة”.
المصدر:
العمق