الوالي الزاز -گود- العيون ///
استنكرت ضحية جبهة البوليساريو، لمعدلة زروگ، في مداخلة لها بأشغال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ستمرار معاناة الصحراويين بمخيمات تندوف على الأراضي الجزائري.
ولفتت لمعدلة زروگ في مداخلتها إلى حقيقة الوضع الحقوقي في مخيمات تندوف، مشيرة أنه على مدى خمسين سنة يتم اختزال الوضع الإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب الجزائر في مسألة الولوج إلى المساعدات الإنسانية، بينما يتم تجاهل الوضع الحقوقي المأساوي الذي تعيشه سكان هذه المخيمات التي تعاني من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على يد قيادات البوليساريو وميليشياتها المسلحة برعاية مباشرة من سلطات البلد المضيف في ظل الطوق المفروض على المخيمات واستمرار الإفلات من العقاب الذي يستفيد منه الجناة.
وكشفت لمعدلة زروگ أن بعض النشطاء الذين تمكنوا من الفرار من جحيم المخيمات كسروا حاجز الخوف وبدأوا بكشف الفظائع التي ترتكبها قيادة البوليساريو من القتل خارج القانون والاختفاء والتعذيب والعبودية واستغلال الأطفال والنساء.
وذكّرت لمعدلة زروگ بحالتها وهي التي تم اختطاف والدها وتعذيبه حتى الموت في سجون سرية وإخفاء جثته في مكان مجهول قبل ولادتها، مطالبة مجلس حقوق الإنسان بالتدخل من أجل فتح تحقيق حول ظروف إختطاف وقتل مئات الصحراويين بالمراكز السرية جنوب الجزائر ومكان دفنهم، وكذلك تسليم رفاتهم لذويهم من أجل دفنهم بكرامة ومتابعة الجناة من أجل القطع مع هذه الممارسات الإجرامية.
المصدر:
كود