نددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع “بالقمع الذي تعرضت له الوقفات التضامنية المنددة بالحرب على الشعب الإيراني في عدد من المدن المغربية، من بينها طنجة والرباط والعرائش وتطوان ومكناس”، وأعلنت عن تنظيم يوم وطني احتجاجي في 30 مارس.
وطالبت الجبهة في بلاغ لها بإطلاق سراح الفنان المناهض للتطبيع صهيب قبلي “الحاصل”، ووقف كل أشكال التضييق على الأصوات الحرة الداعمة لفلسطين والرافضة للتطبيع.
وبمناسبة تخليد يوم الأرض الفلسطيني الذي يوافق 30 مارس من كل سنة، دعت الجبهة إلى يوم وطني للاحتجاج تخليداً لهذه المناسبة، من خلال تنظيم وقفات ومسيرات وأنشطة تضامنية في مختلف المدن، إلى جانب تنظيم ندوة مركزية وندوات محلية وفعاليات متنوعة للتعريف بعدالة القضية الفلسطينية.
ودعت إلى مواصلة التعبئة الشعبية دعماً لصمود الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة وتصاعد الانتهاكات بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وعبرت الجبهة المغربية عن إدانتها الشديدة للعدوان الصهيو- أمريكي المتواصل على إيران، واستنكرت الاعتداءات التي يشنها الكيان على لبنان، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يندرج في إطار سياسة عدوانية تسعى إلى توسيع دائرة الحرب وفرض منطق الهيمنة في المنطقة.
كما جددت تنديدها بحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يرافقها من حصار وتجويع وتدمير بالتوازي مع تصعيد الاعتداءات في الضفة الغربية، واستنكرت إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين في انتهاك صارخ لحرية العبادة وللقدسية الدينية والتاريخية لهذا المعلم الإسلامي.
ونوهت الجبهة بالموقف الذي عبرت عنه إسبانيا برفض وضع قواعدها العسكرية رهن إشارة الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدامها في العدوان على الشعب الإيراني. في مقابل استنكارها الشديد لاعتقال عدد من أعضاء هيئة الصمود التونسية على خلفية الإعداد لتنظيم النسخة الثانية من أسطول الصمود المغاربي البري والاستعداد للمشاركة في النسخة الثانية من أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم ووقف التضييق على المبادرات الشعبية الداعمة لفلسطين.
المصدر:
لكم